المطربة الشهيرة هيفاء وهبي ساهمت في هذه الاحتفالية القومية من بيتها في بيروت، حين قالت بفرحة طاغية في اتصال هاتفي مع برنامج الكورة مع شوبير بفضائية الحياة المصرية، وهو البرنامج الذي يقدمه الحارس الدولي السابق أحمد شوبير "أنا فرحانة قوي. كنت اتنطط (أقفز) عندما سجل حمص. بوست (قبلت) الأرض مثلما يفعل اللاعبون المصريون".
وتقصد هيفاء هنا أنها قلدت سجدة الشكر التي يقوم بها لاعبو المنتخب المصري بعد كل هدف يسجلونه، حتى صارت بعض وسائل الاعلام العربية تطلق عليه منتخب الساجدين بدلا من اسمه الشهير "الفراعنة".
هيفاء وهبي قالت إنها وزوجها أحمد أبو هشيمة شاهدا المباراة بغرفتين منفصلتين نظرا لحالة الانفعال الشديدة التي تملكتهما.. "عندما سجل حمص ارتفع صوتي وارتفع صوته، كل منهما يخرج من غرفة منفصلة، لكنهما التقيا معا في ظل الفرحة الطاغية".
وأثناء ذلك الاتصال الهاتفي، كشف لها شوبير أن زوجها أبو هشيمة كان لاعبا في المنتخب المصري، فقالت له هيفاء "إنه يتفاءل بها، منذ فاز المنتخب ببطولة أفريقيا 2006.
وكانت ذات مرة في المطار في إحدى سفرياتها، عندما اتصل بها ليسمع صوتها قبل مباراة للمنتخب، قائلا لها باسم الدلع "يا نوجي، خليكي وتفرجي معي عشان نكسب. فرددت عليه: حاضر يا حمودي".
"نوجي" أو هيفاء وهبي قالت إنها تنتظر مباراة المنتخب مع أمريكا، مضيفة بلهجة هجين من المصرية واللبنانية "أنا بحب حمص قوي. يا رب نفوز كمان على الولايات المتحدة".