لا تتأخري كثيرًا ..
فالحياة سيئة من دون صديقة / توأم .*
يومًا ما كتبتها ، كتبت رقمك كي أبعثها لكِ ، ترددت كثيرًا
لا أعلم لما ؟
رُبما لأنّكِ شخص أخجل منُه كثيرًا ، لأنكِ شخص يُجبرني على الصّمت ، والرضخ لما يحكم الحاكم
منّك ، لأنكِ شخصٌ دائمًا أهرب من نظراتها إليّ ، وأهرب بأعيوني بعيدًا حينما أحسس
إنها حولي !!
لأنني أخاف كثيرًا من داخلك ، داخلك العظيم
الذي يكشف الإنسان من أول وهلة ، لا أُريد صديقتي التي أُحب تكشف سرّي الكامن هُناك
بأقصى أعماقي !!
لكن أحبب كثيرًا السّماع لكِ ، لأحاديثك الزكيّه التي تُريني كُل شيء
جميل ، جميل ، جميل
إلى أن أخرج من محتواك وأذهب بعيدًا ، وأجوب الدُّنيا
وأراكِ قد أتيتي أخرى ، وأرى حديثك العطر قد أتى
وأنار ..
أنار طريقي
أنار دربي
أنار قلبي !!
يختمون بالدُّعاء لكن أنا لا أحبب الدُّعاء لكِ هُنا لأنكِ
هُناك ليلاً ..
- هل تعلمين ماأسمع وأنا أكتب هذه الخربشات ؟!!
( يا صاحبي ) ، أحببها كثيرًا
لأنّها تجعلكِ أمامي ، وجودك أمامي
يجعلني أنتج وأرقى !!
أجيد الإختباء كثيرًا أنا
أجيد الرسم على شفتي الإبتسامه التي
تخبأ وراءها الكثير الكثيير من الحزُن !
أجيد أن أفرح كثيرًا ، رغم حزني العظيم هُناك في أعماقي
أجيد أن ألبس لباسًا خِلاف لباسي !
" لكن " !!!
أمامها لا أستطيع ، أُصبح من المُمثّل المُتقِن
إلى ذاك الطفل الصّغيير الذي
لايُجيد إلاّ شكوى ، بكاء ، حلوى !!
هذا الغياب مُتعمّد قلبًا لا عقلاً ، فاليد تعجز عن الضّغط
ما أكتُب وأنا أراها تلوّح بكفّيها
أرسلتُ لها يومًا هذه الكلمات :
كانت هناك فتاتان يجمعهما حبٌ مليء بالله ، مليء بالأخوّه والوفاء ..
إن إجتماعا إجتماعا على خير وإن تفرقا تفرّقا على خير ..
لا مجال لوسوسة الشياطين بينهما ، لا ييُصدقان ماقيل لهن
عن بعض ..
فالأولى قد حباها الله بأجمل درر الخلق وزيّن جيدها بعقائق الكرم
والصبر ، أمّا الثانية فقد أستقت من ماء الأولى أعذب سُقيا ، وبدأت
تمشي بطريقها وتلتقط مايسقط
منها من درة وعقيق ..
رُبما يومًا تصبح الأولى ، وكأنها توأمٌ لها ، ولا يُفرّق بينهما ..
قارئي .. هل تتوقع فراقهما ، بالقلوب ليس الأجساد ؟
لا أُخبّي عليكم .. أنا لم أحفظ ماهو ردّها ، رُبّما لأنّني علمتُ بعدم رغبتها
بالإرسال أو بالإجابه
لكنّها لم تعلم ماهو المقصد المختبىء خجلاً خلف هذه الكلمات