يمتد العالم العربي جغرافياً من المحيط الأطلسي غرباً حيث يقع المغرب العربي إلى بحر العرب شرقاً،شاملاً الدول التي تتخذ العربية كلغة رسمية فيها، و التي تنضوي تحت عضوية جامعة الدول العربية.
و يبغ عدد سكان العالم العربي حوالي 312,364,392 نسمة في تقديرات عام 2003 بالرجوع الى صفحة World Fact Book في موقع المخابرات الأمريكية CIA. وفيما يلي كل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية مع تعداد سكانها.
خريطة الدول العربية
-الجمهورية العراقية: 24,683,313 نسمة.
2-الجمهورية العربية السورية: 17,585,540 نسمة.
3-الجمهورية اللبنانية: 3,727,703 نسمة.
4-المملكة الأردنية الهاشمية: 5,460,265 نسمة.
5-المملكة العربية السعودية: 24,293,844 نسمة.
6-مملكة البحرين: 667,238 نسمة.
7-دولة قطر: 817,052 نسمة.
8-الامارات العربية المتحدة: 2,484,818 نسمة.
9-سلطنة عُمان: 2,807,125 نسمة.
10-الجمهورية اليمنية: 19,349,881 نسمة.
11-دولة الكويت:2,183,161 نسمة.
12-جمهورية مصر العربية: 74,718,797 نسمة.
13-الجماهيرية الليبية: 5,499,074 نسمة.
14-الجمهورية التونسية: 9,924,742 نسمة.
15-الجمهورية الجزائرية الديموقراطية: 32,818,500 نسمة.
16-المملكة المغربية: 31,689,265 نسمة.
17-الجمهورية الاسلامية الموريتانية: 2,912,584 نسمة.
18-الجمهورية السودانية: 38,114,160 نسمة.
19-جمهورية الصومال: 8,025,190 نسمة.
20-دولة فلسطين: 3,512,062 نسمة.
21-جمهورية جيبوتي: 457,130 نسمة.
22-جمهورية القمر المتحدة:632,948 نسمة.
وبجمع التعدادات السكانية بعضها مع بعض يكون عدد سكان الوطن العربي 312,364,392 نسمة تقريبا مع التنويه ان هناك فئات من السكان الذين لا يتكلمون العربية في دول مثل الصومال، جيبوتي، جزر القمر، السودان، موريتانيا، والمغرب، وفي عدد أصغر الجزائر وعراق وسوريا. الا انه يوجد فئات أخرى من السكان الذين يتكلمون العربية لكنهم يسكنون دولا أخرى غير منضمة لجامعة الدول العربي مثل ايران، تشاد، تركيا، النيجر، تنزانيا، اريتيريا، مالي ونيجيريا وما يجب قوله هنا ان أغلبية هذه الدول تحد الدول العربية جغرافيا لذلك كان لا بد من أن يكون بعض سكانها عربا او قبائل قد تأثرت باللغة العربية فكانت هي المتداولة بينهم. وبالرجوع الى موسوعة Microsoft Encarta 2004 نجد أن عدد المتكلمين بالعربية قد وصل الى 422,039,637 شخص تقريبا.
رمــــوز العــــــلم العلم الحالي هو علم اليمن الموحده وهو علم دولتي اليمن قبل الاتحاد وبعد حذف مثلث ازرق ونجنة حمراء من علم اليمن الجنوبي وحذف نجمة خضراء من علم اليمن الشمالي يشير الاحمر للثورة والابيض للسلام والنقاء والايمان بالمستقبل ويشير الاسود الى ماضي البلاد في عهودها الماضية
خـــــــــارطـــــــــة الدولـــــــــــــــة
النشيد الوطنـــــي رددي أيتها الدنيا نشيدي
ردديه و أعيدي و أعيدي
و اذكري في فرحتي كل شهيد
و امنحيه حللاً من ضوء عيدي
رددي أيتها الدنيا نشيدي
عشت إيماني و حبي سرمديا
و مسيري فوق دربي عربيا
و سيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصياً
التقسيم الاداري للدولة امانة العاصمة-صنعاء
محافظة عدن
محافظة تعز
محافظة حضرموت
محافظةالحديدة
محافظة لحج
محافظة إب
محافظة أبين
محافظة ذمار
محافظة صنعاء
محافظة شبوة
محافظة حجة
محافظةالبيضاء
محافظة الضالع
محافظة صعدة
محافظةالمحويت
محافظة المهرة
محافظة مأرب
محافظة الجوف
محافظة عمران
معلـــــومات عن الدولــــة الجمهورية اليمنية
Yemen
مساحتها: 527,968 كلم2.
عدد سكانها: 17,894,800 نسمة.
الكثافة: 34 نسمة بالكلم2.
أهم مدنها: صنعاء، تعز، الحديدة، عدن، حضرموت.
دياناتها: الإسلام.
عملتها: ريال يمني.
متوسط دخل الفرد: 600 دولار.
اللغة: العربية.
=======
رئيس /علي عبد الله صالح
فرق التوقيت UTC +3
الرمز الدولي للإنترنت .YE
الرمز الدولي للهاتف 967
===========
تحتل الجمهورية العربية اليمنية المثلث الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية. عاصمتها صنعاء. تحدها «المملكة العربية السعودية» شمالاً، و «البحر الأحمر» غرباً، و «خليج عدن» جنوباً، و «عُمان» شرقاً.
عُرفت اليمن في فترة 750 ـ 100 قبل الميلاد بمملكة سبأ. ثم أتاهاالاثيوبيون، ثم توالى على حكمها أئمة الزيدية منذ عام 897 م وحتى عام 1962 حيث حكمت عائلة الإمام يحيى، وتحولت البلاد إلى جمهورية بعد انقلاب عسكري بقيادة عبد الله السلال. قامت الحرب بين الملكيين والجمهوريين وتدعمهم مصر، وانتهت بسحب «عبد الناصر» قواته إثر حرب 1967. فقامت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية مكوّنة من عدن ومحمية الجنوب، وكان قحطان الشعبي هو أول رئيس لها. أما في الجمهورية العربية اليمنية فقد قُتل الرئيس إبراهيم الحمدي سنة 1977، كما قُتل أيضاً خلفه أحمد بن حسين الغشمي.
رمــــوز العــــــلم اللون الاخضر لون اسلامي ويحمل العلم نص الشهادتين ورسم السيف تحته وهذا العلم الوحيد في العالم الذي يعتبر النص المكتوب عليه جزءا اصيلا منه علما ان العلم الافغاني يحمل نص الشهادتين كذلك
خـــــــــارطـــــــــة الدولـــــــــــــــة
النشيد الوطنـــــي سارعي للمجد والعلياء
مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق أخضر
يحمل النور المسطر
رددي الله اكبر...ياموطني
موطني عشت فخر المسلمين
عاش الملك للعلم والوطن
التقسيم الاداري للدولة
تقسم المملكة العربية السعودية الى 13 منطقة.
الباحة وأهم مدنها الباحة
الحدود الشمالية وأهم مدنها عرعر
الجوف وأهم مدنها سكاكا
المدينة وأهم مدنها المدينة المنورة
القصيم وأهم مدنها بريدة
الرياض وأهم مدنها الرياض العاصمة
الشرقية وأهم مدنها الدمام - الخبر - الهفوف
عسير وأهم مدنها أبها
حائل وأهم مدنها حائل
جيزان وأهم مدنها جيزان
مكة وأهم مدنها مكة-جدة -الطائف
نجران وأهم مدنها نجران
تبوك وأهم مدنها تبوك
=============== من اهم مدن ومحافظات السعودية: الرياض ( العاصمة )
مكة المكرمة
المدينة المنورة
شقرا ( عاصمة الوشم )
جدة
جيزان
الأحساء
عنيزة
بيشة
تبوك
بريدة
حائل
الدمام
الظهران
الباحة
خميس مشيط
القطيف
نجران
ابها
الطائف
الخماسين
ينبع
ميسان
بني مالك (الداير)
معلـــــومات عن الدولــــة
المملكة العربية السعودية
Saudi Arabia
مساحتها: 2,149,690 كلم2.
عدد سكانها: 21,009,900 نسمة.
الكثافة: 9,7 نسمة بالكلم2.
أهم مدنها: الرياض، جدة، الدمام، مكة المكرمة، المدينة المنورة، الإحساء، الطائف، بريدة، حائل.
ديانتها: الإسلام.
عملتها: الريال السعودي.
متوسط دخل الفرد: 9,000 دولار.
اللغة: العربية.
=========
الملك /عبد الله بن عبد العزيز
فرق التوقيت UTC +3
رمز الانترنت الدولي .sa
رمز الاتصال الهاتفي 966
============
ـ تحتل العربية السعودية المركز الأول بالعالم بإنتاج البترول واحتياطه والخامس في احتياط الغاز الطبيعي، العاشر في انتاج الغاز الطبيعي. ويؤم المملكة العربية السعودية سنوياً ملايين الحجاج لأداء فريضة الحج، والعمرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
تقع المملكة العربية السعودية في الجنوب الغربي من قارة آسيا، في موقع متوسط بين قارات العالم القديم.
يحدها من الشمال الأردن والعراق والكويت، ومن الجنوب سلطنة عمان واليمن ومن الشرق الخليج العربي والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، ومن الغرب البحر الأحمر.
أدت نتائج التنيقبات الأثرية إلى أن شبه الجزيرة العربية هي الموطن الأول لأجداد الشعوب السامية، قطنوا فيها برهة من الزمن قبل أن يبدأوا هجرتهم (أشوريين ـ بابليين ـ كلدانيين ـ كنعانيين...).وتاريخ الإسلام يبدأ من شبه الجزيرة العربية عام 611 م عندما أنزل الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أولى آيات القرآن الكريم إيذاناً ببدء الرسالة الإسلامية، فكانت المدينة المنورة أول عاصمة للخلافة الإسلامية في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدين، ثم انتقلت في عهد الإمام علي بن أبي طالب إلى الكوفة ومنها إلى دمشق وبغداد.
سيطر المماليك على شبه الجزيرة العربية من عام 650 هـ إلى عام 923 هـ، حيث تسلم العثمانيون زمام الأمور، فأحكموا سيطرتهم عليها وخاصة المدن المقدسة التي كانت تحت الحماية المباشرة.وفي فترة ضعف الدولة العثمانية، قويت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي آزرتها عائلة آل سعود الحاكمة في الدرعية فآيدتها بعد أن آمنت بها، وبدأ الصراع ينشب بين الوهابيين وأمراء آل سعود من جهة بين أشراف مكة والمدينة من جهة ثانية.
وقد عانت هذه الدعوة كثيراً في بداياتها من جانب العثمانيين الذي وجهوا إليهم والي مصر من قبلهم محمد علي باشا وأولاده.
كذلك الأمر كانت المناوشات على أشدها بين أمراء آل سعود وقبائل الشمر (آل الرشيد).
وقد استطاع الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1902 على رأس مجموعة صغيرة من الخيالة استعادة مدينة الرياض. وفي مطلع عام 1904 كان الأمير عبد العزيز قد استعاد معظم أراضي دولة أجداده.
وفي 16 تشرين الأول 1924 استطاع الأمير عبد العزيز إنهاء حكم الأشراف في مكة والمدينة بعد خروج الشريف حسين وأولاده.
في 23 أيلول 1932 توج الملك عبد العزيز انجازاته بإعلانه توحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية. وعمل الملك عبد العزيز إلى القيام بكل الاجراءات المناسبة لسياسة الإصلاح والتطوير وتنويع الموارد في المملكة وخاصة بعد اكتشاف منابع البترول.
توفي الملك عبد العزيز عام 1973 هـ / 1953 م بعدما أرسى دعائم المملكة. وتسلم الحكم من بعده ابنه سعود الذي وقف إلى جانب مصر أثناء العدوان الثلاثي عليها عام 1956 م.
وفي عام 1964 تسلم الأمير فيصل بن عبد العزيز زمام الملك من أخيه الملك سعود وقد تميز عهد الملك فيصل بالرخاء والازدهار الاقتصادي للمملكة والاستقرار السياسي ومؤازرة للدول العربية الشقيقة. وقد استمر الملك فيصل في الحكم حتى عام 1975 حيث تم اغتياله. فتسلم الأمير خالد زمام الملك بعد وفاة أخيه الملك فيصل. وقد استمر الملك خالد باتباع سياسة أخيه الملك الراحل القائمة على تدعيم وحدة الصف العربية والإسلامي.
عهد الملك فهد بن عبد العزيز:
توفي الملك خالد في حزيران عام 1982، فخلفه شقيقه الأمير فهد الذي تميز عهده باهتمام بارز أبداه لشؤون الأمن والدفاع والتعليم. كما شهدت البلاد في عهده نهضة عمرانية واقتصادية كبيرة كان أهمها التوسيعات الضخمة التي أجريت للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وعلى عهد الملك فهد احتضنت السعودية الحكومة الكويتية التي خرجت من الكويت إثر الاجتياح العراقي للكويت في 2 آب 1990 م.
وتشهد المملكة حالياً ازدهاراً في عامة مرافقها وتطوراً لا مثيل له في الدول العربية.
وذلك بفضل الرعاية الكريمة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين للشعب السعودي وللدولة السعودية.
رمــــوز العــــــلم يشير الاحمر الى الثورة والى تضحيات الشعب وكفاحه في سبيل الوطن ويشير الابيض الى المستقبل المشرق للشعب ويشير الاسود الى العهود الماضية حيث كان التخلف ويوجد وسط العلم نسر يقال انه صقر قريش ويقال انه رمز للبطل صلاح الدين الايوبي
خـــــــــارطـــــــــة الدولـــــــــــــــة
النشيد الوطنـــــي هذا هو النشيد الوطني المصري الحالي:
بلادي بلادي بلاديلكِ حبي و فؤادي
مصر يا أم البلادأنت غايتي والمراد
و على كل العبادكم لنيلك من أياد
مصر أنت إغلى درةفوق جبين الدهر درة
يا بلادي عيشي حرّةواسلمي رغم الأعادي
التقسيم الاداري للدولة
مصر مقسمة إداريا الى 26 محافظة:
=========
محافظة أسوان
محافظة أسيوط
محافظة البحر الأحمر
محافظة بني سويف
محافظة البحيرة
محافظة بور سعيد
محافظة الدقهلية
محافظة دمياط
محافظة الفيوم
محافظة الغربية
محافظة الإسكندرية
محافظة الإسماعيلية
محافظة جنوب سيناء
محافظة الجيزة
محافظة كفر الشيخ
محافظة مطروح
محافظة المنوفية
محافظة المنيا
محافظة القاهرة
محافظة القليوبية
محافظة قنا
محافظة شمال سيناء
محافظة الشرقية
محافظة سوهاج
محافظة السويس
محافظة الوادي الجديد
معلـــــومات عن الدولــــة
جمهورية مصر العربية
Egypt
مساحتها: 1,001,449 كلم2.
عدد سكانها: 66,050,400.
الكثافة: 65,9 نسمة بالكلم2.
أهم مدنها: القاهرة، الاسكندرية، الجيزة، بورسعيد، طنطا، المنصورة، اسيوط، السويس، الاسماعيلية.
دياناتها: 94% مسلمون، 6% مسيحيون اقباط وآخرون.
عملتها: الجنيه المصري.
متوسط دخل الفرد: 1,000 دولار.
اللغة: العربية.
=======
رئيس/محمد حسني مبارك
رئيس الوزراء/ أحمد نظيف
فرق التوقيت
- الصيف +2 (UTC)
+3 (UTC)
رمز الانترنت .eg
رمز المكالمات الدولي +20
ـ تحتل جمهورية مصر العربية المركز السابع في العالم بالحمضيات، العاشر في القطن، الثالث عشر في الذرة، الرابع عشر في الأرز وقصب السكر، السابع عشر في البترول، التاسع عشر في القمح، الحادي والعشرون في الغاز الطبيعي.
تقع جمهورية مصر العربية في شمال شرق «القارة الأفريقية». عاصمتها القاهرة. يحدها «البحر الأبيض المتوسط» شمالاً، و «ليبيا» غرباً، و «السودان» جنوباً، و «البحر الأحمر» شرقاً، و «فلسطين» من الشمال الشرقي.
ظهرت الأسرة الأولى الفرعونية في مصر عام 2925 ق.م تقريباً. تعرضت البلاد للغزو الأجنبي في فترات مختلفة من تاريخها. غزاها «الاسكندر المقدوني» سنة 332 ق.م، خلفه في حكمها بطليموس، ثم وزيره من بعده، وكانت «كليو باترة» خاتمة حكمهم سنة 30 ق.م. تبعهم الرومان والبيزنطيون. فتح المسلمون مصر في سنة 639 م سلماً بقيادة «عمرو بن العاص» رضي الله عنه، وأمنوا المسيحيين على دينهم وأنفسهم وكنائسهم. ثم تتابع على حكمها ولاة الأمويين والعباسيين. حكمها «أحمد بن طولون» عام 868 م، ثم الإخشيديون سنة 934، ثم الفاطميون عام 969 إلى عام 1171 م. خلفهم الأيوبيون ثم المماليك ثم العثمانيون إلى أن غزاها «نابليون» سنة 1798 فمكث فيها الفرنسيون ثلاث سنوات. حكمت بعد ذلك الأسرة الألبانية وكان آخرها «الملك فاروق» الذي خلعته ثورة الضباط الأحرار سنة 1952 برئاسة محمد نجيب، والذين تزعمهم «جمال عبد الناصر». تعرضت مصر سنة 1956 لعدوان ثلاثي شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل. ثم أعلنت الوحدة مع سوريا عام 1958، كما تدخل عبد الناصر بجيشه في حرب اليمن عام 1962. شنت إسرائيل حرباً عام 1967 على مصر وسوريا وبقية فلسطين، فاحتلت سيناء والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة. خلف «أنور السادات» عبد الناصر بعد وفاته سنة 1970. خاضت مصر وسورية في عهده حرباً ضد إسرائيل عام 1973. وبعد الحرب وقع أنور السادات اتفاقية مع إسرائيل لفك الاشتباك، وزار القدس عام 1977. وفي سنة 1979 عقد اتفاقية سلام في كامب ديفيد مع إسرائيل. اغتيل السادات عام 1981، فخلفه نائبه الرئيس «محمد حسني مبارك>>.
24 تقع المملكة المغربية في أقصى شمال غرب إفريقيا على ساحلي البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومضيق جبل طارق. ومن الغرب المحيط الأطلسي، ومن الجنوب الصحراء الغربية ومن الجنوب الشرقي الجزائر. وتحدها من الشرق الجزائر. وتحدها من الشرق الجزائر. تمتد في وسطها سلسلة جبال الأطلس الشامخة (أعلاها 4165 م). تبلغ مساحة المملكة المغربية 710,580كم2 ويبلغ عدد السكان 26,5 مليون نسمة عاصمتها الرباط، وأهم المدن: الدار البيضاء، مراكش، فاس، مكناس، وجدة، تطوان. الاسم الرسمي: المملكة المغربية. ـ العاصمة: الرباط.
ديموغرافية المغرب
ـ عدد السكان: 30647820 نسمة. ـ الكثافة السكانية: 67 نسمة/كلم2. عدد السكّان بأهم المدن: ـ الدار البيضاء: ـ الرباط: 623 2940 نسمة. ـ فاس: 872 1385 نسمة. ـ مراكش: 541 745 نسمة. ـ طنجة: 215 526 نسمة. ـ نسبة عدد سكان المدن: 55%. ـ نسبة عدد سكان الأرياف: 45%. ـ معدل الولادات: 24,16 ولادة لكل ألف شخص. ـ معدل الوفيات الإجمالي: 5,94 لكل ألف شخص. ـ معدل وفيات الأطفال: 48,11 حالة وفاة لكل ألف طفل ـ نسبة نمو السكّان: 1,71%. ـ معدل الإخصاب (الخصب): 3,05 مولود لكل امرأة. ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة: ـ الإجمالي: 43,7 سنة. ـ الرجال: 56,6 سنة. ـ النساء: 31 سنة. ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة: ـ الإجمالي: 48%. ـ الرجال: 60,9%. ـ النساء: 35,1%. اللغة: العربية الرسمية وهناك عدة لهجات بربرية، إضافة إلى استعمال اللغة الفرنسية في بعض الإدارات والشركات الخاصة. ـ الدين: 98,7% مسلمون، 1,1% مسيحيون، 0,2% يهود. ـ الأعراق البشرية: 99,75% عرب وبربر، 0,25% يهود. ـ التقسيم الإداري: المناطق الكبرىالمساحة المناطق الكبرىالمساحة(كلم2)السكان(%) الوسط4150027,5 الوسط الشمالي4395011,5 الوسط الجنوبي792107,3 الشرق828207,3 الشمالي الغربي2995520,4 الجنوب39497011,9 تنسيفت3844514,1 جغرافية المغرب
ـ المساحة الإجمالية: 446550 كلم2. ـ مساحة الأرض: 446300 كلم2. ـ الموقع: تقع المملكة المغربية على الساحل الشمالي الغربي لقارة أفريقيا، تحدها الجزائر شرقاً، الصحراء الغربية جنوباً، المحيط الأطلسي غرباً والبحر المتوسط شمالاً. ـ حدود المملكة الكلية: 2002 كلم؛ منها 1559 كلم مع الجزائر؛ و443 كلم مع الصحراء العربية. ـ طول الشريط الساحلي: 1835 كلم. ـ أهم الجبال: سلسلة أطلس الريف، الأطلس الصحراوي، والأطلس الأوسط. ـ أعلى قمة: قمة طوبقال (4165م). ـ أهم الأنهار: الملويّة، بورقراق، أم الربيع، سيبو، دراع (539 كلم). ـ المناخ: معظم مناطق المغرب تخضع لمناخ البحر المتوسط، فهو معتدل صيفاً بارد شتاء وأمطاره كثيرة، أما الأقسام الجنوبية فهي قارية، حارة، قليلة الأمطار. ـ الطبوغرافيا: يتألف سطح المغرب من سهول ساحلية مطلة على البحر المتوسط من الشمال والمحيط الأطلسي من الغرب، أما المنطقة الثانية فهي منطقة جبلية. ـ الموارد الطبيعية: فوسفات، حديد، منغنيز، رصاص، زنك، ملح ومنتجات بحرية. ـ استخدام الأرض: تشكل الأرض الصالحة للزراعة نحو 18% من المساحة الإجمالية، المحاصيل الدائمة 1% الأراضي الخضراء والمراعي 28%؛ الغابات والأحراج 12%، أراضي أخرى 41% من ضمنها 1% من الأراضي المروية. ـ النبات الطبيعي: تنمو في المرتفعات غابات إقليم البحر المتوسط وفي الهضاب حشائش الاستبس والحلفاء، وفي الصحراء حشائش ونباتات شوكية.المؤشرات الاقتصادية ـ الوحدة النقدية: الدرهم المغربي = 100 سنتيم. ـ اجمالي الناتج المحلي: 105 مليار دولار. ـ معدل الدخل الفردي: 1240 دولار. ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي: ـ الزراعة: 14,8%. ـ الصناعة: 32,7%. ـ التجارة والخدمات: 52,6%. ـ القوة البشرية العاملة: ـ الزراعة: 50% ـ الصناعة: 15% ـ التجارة والخدمات: 35% ـ معدل البطالة: 24% ـ معدل التضخم: 2% أهم الصناعات: استخراج وتحويل الفوسفات، منتجات غذائية، منسوجات وجلديات، مواد البناء، صناعات كيماوية. ـ أهم الزراعات: حبوب، كروم، خضار، حمضيات، شمندر سكري، زيتون وأسماك. ـ الثروة الحيوانية: يسبب وفرة المراعي تربي في المملكة الأبقار والأغنام والماعز بكثرة.الضأن 16 مليون رأس، الماعز 4,7 مليون، الماشية 2,4 مليون رأس. ـ المواصلات: ـ دليل الهاتف: 212. ـ سكك حديدية: 1893 كلم. ـ طرق رئيسية: 59198 كلم. ـ أهم المرافىء: الدار البيضاء، أغادير، الجرف الأصفر، المحمدية، الناظور، طنجة. ـ عدد المطارات: 16. ـ أهم المناطق السياحية: أغادير، متحف فاس، واحة مراكش، قصر السلطان في طنجة، آثار مدينة الرباط، الشواطىء الساحلية، مرتفعات يفرن. المؤشرات السياسية
ـ نظام الحكم: ملكي برلماني دستوري مع تعدد في الأحزاب. ـ الاستقلال: 2 آذار 1956 (من فرنسا). ـ العيد الوطني: 3 آذار (ذكرى وصول الملك حسن الثاني إلى العرش) 20 آب (ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى). ـ حق التصويت: لمن بلغ من العمر 21 ـ تاريخ الانضمام إلى الأمم المتحدة: 1956.
نبذة تاريخية:
التاريخ القديم للمغرب: يرجع العديد من المؤرخين ولادة تاريخ المغرب إلى فترة حانون القرطاجي، وبعضهم يقول بأن البربر هم أول من استوطن تلك البقعة، فاتصل الفينيقيون بهم وأسسوا عدة مراكز على الشاطىء. منها طنجة ومليلية والعرائش وغيرها. وبقيت علاقتهم مع السكان علاقة تجارية. ولم يستعمروا داخل البلاد، ثم نزل عدد كبير من الفينيقيين في تونس وأسسوا مدينة «قرطاجة» وعظمت تجارتها ونمت ثروتها واتصلت بالقبائل البربرية الداخلية، فاعتبر هؤلاء أنفسهم تابعين للفينيقيين. ولما بدأ الضعف يستولي عليهم انتهز أهل قرطاجة الفرصة وأخذوا يسئولون تدريجياً على المؤسسات الفينيقية بالمغرب، حتى أصبحت جميعها تابعة لهم وذلك في القرن السادس قبل الميلاد. تأثر أهل المغرب بأساليبهم في الفلاحة والصناعة، على الرغم من عدم دخولهم تحت سلطان القرطاجيين، ثم زالت دولتهم في أعقاب الحروب الكبيرة التي شنتها روما عليهم. وحل العصر الروماني بالمغرب وامتد لطيلة عدة قرون. ولم يكن نفوذهم يشمل من المغرب الأقصى سوى قطعة شمالية، وكانت عاصمتهم مدينة «أوليلى» وما تزال فيها بعض آثارهم شاهدة. استوطنت قبائل الوندال المغرب في القرن الخامس قبل الميلاد بعد تغلبها على الرومان، وقد استعاد البربر قوتهم أثناء احتلالهم، فاستقل بعض أمراؤهم. ولم يثبت حكم الوندال إلا في مدينتي طنجة وسبتة. ثم خلفت الدولة البيزنطية الوندال في حكم المغرب عام 533 م، ولكن البربر اعتصموا بالجبال لمحاربتهم، واستمرت المعارك بين الجانبين حتى أن فتح العرب المسلمين هذه البقاع عام 683م. العهد الإسلامي في المغرب: دخل الفتح الإسلامي إلى هذه البلاد على يد القائد موسى بن نصير ومساعديه طارق بن زياد وعقبة بن نافع في عام 683م. وتعاقب الولاة من قبل الدولة الأموية في دمشق، وبعد فترة من الزمن وفي عهد الدولة العباسية بدأت تحركات أهل المغرب، ونشبت ثورات كثيرة، وتأسست إمارات مستقلة كدولة بني مدرار بسجلماسة، ولم يقضى على الفوضى التي عمت البلاد بسبب ضعف السلطة المركزية للدولة العباسية إلا بعد قدوم ادريس بن الحسن والتفاف البربر حوله، فاستقل بالمغرب عام 788 م وأسس مدينة فاس، وشيدت جامعة القرويين عام 856م. وقد امتد ملك الإدريسيين إلى سنة 988م. وفي آخر أيامه قام موسى بن أبي العافية المكناسي وأسس دولة (917 ـ 1053 م) قضى عليها المرابطون الذين وحدوا المغرب وأسسوا ثاني دولة مستقلة. دولة المرابطين وقد أسس هذه الدولة يوسف بن تاشفين الذي استقر في مدينة مراكش عام 1062م. ثم فتح المدن والقلاع المغربية، ومنها مدينة فاس، وانتقل إلى بلاد الأندلس ليقف بوجه الغزوات الاسبانية، ويسترجع منهم الأراضي التي احتلوها. وقد خاض عدة معارك ضد الاسبان، وقد أكمل الطريق من بعده ابنه علي بن يوسف الذي تم في حكمه إخضاع ملوك الطوائف بالأندلس، واستولى على جزر البليار، جاء بعد المرابطين الموحدون بزعامة ابن تومرت، فأخذوا ينظمون دعوتهم، وخلفه عبد المؤمن بن علي عام 1130 م، فتابع انتصاراته على المرابطين، وفتح فاس عام 1145، ومراكش واتخذها عاصمة له، ثم فتح المدن والقلاع المغربية، ثم دخل بلاد الأندلس واسترجع البلاد التي كانت قد وقعت في أيدي الإسبان بالأندلس، وخلفه ابنه يعقوب، فوحد البلاد المغربية والأندلسية تحت لوائه وقاتل الاسبان وغلبهم، وفي أيام ابنه يعقوب المنصور أسست مدينة الرباط، وشيدت أشهر المساجد بالمغرب والأندلس، وانتصر على الاسبان في معركة الأراك الشهيرة عام 1195 فألحق بهم خسائر جسيمة، ثم أفل نجم هذه الدولة بموت آخر خلفائها الواثق عام 1266م. حكم المرينيين قام على انقاض دولة الموحدين حكم بنو مرين في المغرب الأقصى، وقد امتد نفوذهم إلى المشرق ومن أكبر ملوكهم أبو الحسن الذي وحد أفريقيا الشمالية من جديد، بعد استرجاعه المغرب الأوسط والأدنى، وإن كانت انتصاراته لم تدم طويلاً. وكذلك ابنه أبو عنان مؤسس مدرسة أبي عنان بفاس. وهذه الدولة هي التي أعطت المغرب الأقصى الشكل الذي استقر عليه باعتباره أمة لها نظمها وقواعدها الخاصة. وقد بلغت فاس في عهدهم درجة عالية من الحضارة. وقد استمر حكم المرينيين حوالي 250 سنة. حكم بني وطاس وجاء بعدهم بنو وطاس وقد احتل الاسبان على أيامهم الشواطىء المغربية (سبتة، القصر الصغير، أصيلا، طنجة، مليلية... وغيرها من ثغور السواحل) فتضايق المسلمون من هذا التوسع الصليبي، وخاصة عقب طرد المسلمين من من الأندلس، والتنكيل الذي لحق بهم، فانطلقت جموع المسلمين هاربة من محاكم التفتيش الاسبانية الصليبية باتجاه بلاد المغرب، فتأثر المسلمون كثيراً لما حل بأهل الأندلس، فسقطت أسهم بني وطاس. حمس السعديين اتجهت الأنظار نحو شيخ السعديين أبي عبد الله محمد القائم بأمر الله الذي كان يعلن دائماً عن أمله في إنقاذ المغرب واستعادة بلاد الأندلس، فالتفت الجموع حوله وتمت مبايعته عام 1509 م ـ 916 هـ. فأعلن الجهاد والتف حوله الناس فقضى على حكم بني وطاس، وقاتل البرتغاليين وانتصر عليهم وأخرجهم من الأراضي التي احتلوها لمدة 72 سنة، وبعد وفاته بويع ابنه أبو العباس الأعرج الذي سار على سياسة والده في منازلة الاسبان والبرتغاليين، فأحرز انتصارات بارزة. إلا أن عدة خلافات وقعت بينه وبين أخيه أبو عبد الله محمد الشيخ انتهت لمصلحة هذا الأخير الذي تولى قيادة الأمور في البلاد، فأكمل مسيرة الحرب ضد الوطاسيين والبرتغاليين والإسبان. وعقب دخول العثمانيين للجزائر، ساءت العلاقات بين السعديين والعثمانيين خاصة أن الجزائر كانت تتبع للسعديين، وبعد أن لجأ أبو حسون الوطاسي إلى العثمانيين ولقي منهم كل ترحيب ودعم ليعيد الحرب على السعديين، وقد استطاع أبو حسون وجيشه العثماني من دخول فاس عام 1560 م، لكن ابا عبد الله الشيخ تمكن من استرجاعها وقتل أبو حسون الوطاسي وأسر الجيش العثماني مما زاد التوتر بين الدولتين. وفي بداية حكم أحمد المنصور السعدي (أشهر سلاطين الأسرة السعدية) توترت العلاقات مع العثمانيين ثم تم الصلح بينهما، فتفرغ المنصور أحمد لبلاده حيث عمل على توسيع رقعة بلاده فضم إليه مناطق غربي السودان واستفاد من خيراتها، إضافة إلى العديد من الإصلاحات التي قام بها في مختلف أنحاء دولته وبناء القصور والأبراج والحصون (قصر البديع في مراكش وبرج باب الفتوح في فاس) وبموت المنصور السعدي بدأ نجم دولة السعديين بالأفول، فقام ولداه يتنازعان ملك أبيهم فقامت بينهما حروب كثيرة ضربت معظم ما بناه المنصور، وفقد المغرب بسببها سلطانه على بلاد السودان إلى أن انقرضت هذه الدولة على أيدي أشراف الأسرة العلوية. حكم الأسرة العلوية كان زعيمهم محمد بن محمد الشريف الذي أخذ البيعة من أبيه وعمل على تأسيس دولته وبسط نفوذها على الأراضي المغربية وتوالى أبناء الأسرة العلوية على الحكم، إلا أن الاختلاف الذي أصابهم فيما بينهم، واستعانة بعضهم بالصليبيين ضد بعض، وهزائمهم المتكررة أمام النصارى، كل هذا قد قلل من هيبة البلاد أمام الأعداء فطمعوا بها، وأخذت الدول الغربية تسعى لبسط نفوذها على البلاد. الاحتلال الفرنسي للمغرب: اتفقت فرنسا مع إسبانيا على اقتسام الصحراء المغربية، فأخذت فرنسا موريتانيا، وأخذت اسبانيا الصحراء المغربية (ساقية الذهب). ثم راحت فرنسا تتفق مع باقي الدول الأوروبية، فاتفقت مع إيطاليا في 1 تشرين الثاني 1920م على أن تترك إيطاليا لفرنسا حرية العمل في المغرب مقابل أن تطلق إيطاليا يدها في ليبيا. وكانت طنجة قد خضعت لمجلس دولي، الأمر الذي أثار حفيظة المغاربة، وأشعل بداية الثورة، ثم اتفقت فرنسا مع كل من بريطانيا والمانيا على اقتسام النفوذ. وقد حاول السلطان عبد العزيز مع مجلس الأعيان من إضعاف النفوذ الفرنسي عن طريق عرض أمر مراكش على مؤتمر دولي. فانعقد مؤتمر الجزيرة في 15 ـ 16 حزيران 1906 م حضره ممثلو خمس عشرة دولة ومن أهم نتائجه: الاعتراف بسيادة السلطان واستقلاله ووحدة أراضيه تشكيل قوة من الشرطة لحفظ الأمن تكون مكونة قوات فرنسية واسبانية ولم يمض عام حتى احتلت فرنسا الجزء الشرقي من البلاد، ولحجة صغيرة قامت باحتلال الميناء كما قامت اسبانيا بإنزال قواتها بالريف. الثورة المغربية نتيجة للديون المترتبة لسلطان المغرب عبد الحفيظ على فرنسا، استطاعت هذه الأخيرة فرض معاهدة الحماية في عام 1912، قد رفض الشعب والجيش هذه المعاهدة، واشتعلت الثورة المغربية في مختلف المناطق، فاضطر السلطان عبد الحفيظ للتنازل عن العرش لأخيه يوسف. واستمرت الثورة المغربية، وكان في الجنوب هبة الله بن الشيخ ماء العينين الذي دعا إلى الجهاد، فالتف حوله الناس وسار بهم إلى مدينة مراكش فدخلها عنوة وبويع بالإمامة بعد بيعة يوسف بن الحسن بأربعة أيام. فأرسلت فرنسا جيشاً لمحاربة هبة الله، فانتصر في المعركة الأولى، فأعادت فانهزم في مراكش وانسحب إلى تارو دانت وتحصن بها وأعاد هجومه على الفرنسيين. والحق بهم خسائر جمة، فجهز الفرنسيون جيشاً مدعماً بالدبابات والطائرات بقيادة الجنرال غورو استطاع القضاء على جيش هبة الله (وتوفي الشيخ متأثراً بمرض أصابه).وهكذا ترسخت القوات الفرنسية على الأراضي المغربية، وجندت المغاربة في جيشها للاستعانة بهم في الحرب العالمية الأولى، كما ترسخ تقسيم المغرب إلى ثلاث مناطق منطقة النفوذ الفرنسي. منطقة الحماية الاسبانية (الريف)، مدينة طنجة الدولية. ثورة عبد الكريم الخطابي كما في منطقة الاحتلال الفرنسي، كذلك في منطقة الاحتلال الاسباني قامت الثورات الشعبية، وكان من أهم هذه الثورات ثورة أحمد بن محمد الريسوني أما الثورة الأهم فهي ثورة محمد عبد الكريم الخطابي 1920 ـ 1926 م في منطقة الريف وقد انتصر على القوات الاسبانية، وأرغمها على التراجع عن معظم المناطق التي احتلتها وأسس حكومة وطنية وضعت ميثاقاً لتحرير المغرب في مدينة أغادير وأعلن قيام جمهورية الريف. أدى انتصار قوات الخطابي في المغرب على القوات الاسبانية إلى قيام حركة انقلابية في إسبانيا هدفت إلى إعادة تنظيم الجيش للوقوف في في وجه الثورة. وفعلاً أرسلت إسبانيا عام 1922 قوات جديدة لاستعادة المناطق التي حررها الخطابي لكنها منيت بخسائر فادحة. خشيت فرنسا من ازدياد نفوذ الخطابي، وتشكيله خطراً على المناطق التي تحتلها فأمدت الإسبان بقوات كبيرة لمساندتها في القضاء عليه، لكنها فوجئتبقوات منظمة ومقاومة قوية تمكنت من الوقوف بوجه هاتين الدولتين مدة عام كامل قبل أن تنهار هذه المقاومة في عام 1925، واضطر الخطابي لتسليم نفسه، فنفته فرنسا إلى جزيرة رينينيون في المحيط الهندي، وبتوسط من الجامعة العربية نقل إلى القاهرة حيث بقي فيها عام من 1947 حتى وفاته. وفي الحرب العالمية الثانية نزلت حملة بريطانية أمريكية عام 1942 بالمغرب فازدادت الروح الوطنية. وكان قد تشكل بالمغرب في عام 1930 كتلة العمل الوطني وهي أول حزب سياسي بالمغرب ركز أهدافه في إلغاء التفرقة والاعتراف باللغة العربية وقدمت الكتلة ميثاق الاستقلال للملك محمد الخامس الذي أيدها ودعمها، فدفعت فرنسا بعض عملائها للتمرد عليه، ثم طلبت منه التنازل عن العرش، وعندما رفض نفته إلى جزيرة مدغشقر وجيء بمحمد بن عرفة ليكون بديلاً عنه، إلا أن الشعب المغربي رفض تصرف الاستعمار الفرنسي وقام بعمليات انتقامية وإضرابات عامة لإعادة السلطان محمد بن يوسف إلى عرشه وللحصول على استقلاله. الكفاح المسلح والاستقلال: قامت في مراكش ثورة مسلحة نسقت عملياتها العسكرية مع الثورة الجزائرية مما أجبر فرنسا على إعادة محمد بن يوسف (محمد الخامس) إلى عرشه والتفاوض معه حول الاستقلال، وذلك في أذار عام 1956م. وتلاه استقلال الريف ثم طنجة عن اسبانيا، واتحدت أجزاء المغرب في دولة ملكية مع بقاء بعض أجزاء منه تحت السيطرة الاسبانية وانضمت المملكة المغربية بعد ذلك إلى هيئة الأمم المتحدة في عام 1956 والجامعة العربية عام 1961. عهد الملك محمد الخامس: عُرِف عهد الملك محمد الخامس بهزات اقتصادية، وخاصة بعد نيل الاستقلال. وقد تباطئت الحكومة المغربية في حل العديد من المشكلات التي واجهتها وأهمها مسألة وجود القواعد العسكرية الأجنبية على الأراضي المغربية، وسيطرة الأجانب على الاقتصاد، ومشكلة التعريب، فقامت حرك حركة شعبية طالبت بالإصلاح وتصفية القواعد العسكرية تزعمها المهدي بن بركة. عهد الملك الحسن الثاني (1961 ـ 1999 م): توفي الملك محمد الخامس عام 1961. وتولى ابنه الحسن الثاني الحكم وقد افتتح الملك الجديد حكمه بمطالبته ببعض المناطق الجزائرية الأمر الذي أدى إلى وقوع صدام بين الدولتين المتجاورتين. ثم حاول ضم موريتانيا ورفض الاعتراف بها، ثم عاد واعترف بها، وحاول أن يتقاسم معها الساقية الحمراء ووادي الذهب بعد انسحاب اسبانيا منها. كما ساهم الحسن الثاني في حرب 6 تشرين 1973 بقوات رمزية . وفي ذكرى احتفالات الثورة الفرنسية في 14 تموز 1999 م شارك الملك في الاحتفالات الفرنسية كضيف شرف مع فرقة من الحرس الملكي المغربي. وبعد عودة الملك إلى الرباط بأسبوع، أصيب بنوبة قلبية حادة توفي على إثرها. وشارك في جنازته عدد كبير من زعماء العالم تقدمهم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. عهد الملك محمد السادس (1999 ـ .... م): حرص زعماء دول العالم (وخاصة المقربين من المغرب) على انتقال العرش إلى ابن الملك الحسن الثاني وولي عهده محمد السادس الذي تسلم زمام الحكم وفق المراسيم الملكية المغربية. وكانت أولى الأعمال التي بدأ بها الملك محمد السادس عهده وفي خطوة تحمل دلالات انسانية كبيرمن شأنها أن تطبع بدايات الحكم الجديد بكثير من التعاطف والدعم أصدر الملك الجديد قراراً بالعفو عن عشرات الآلاف من المساجين المغاربة، وسمح بعودة جميع الفارين من الحكم المغربي السابق، وكان في مقدمة العائدين عائلة المناضل المغربي المهدي بن بركة والتي عادت بعد عادت بعد أكثر من 35 سنة نفي. كما عمل الملك محمد السادس على إعادة العلاقات المقطوعة مع الجزائر، وتهدئة الأوضاع بين البلدين. وشهدت المملكة في نهاية شهر أيلول العام 2002 الانتخابات البرلمانية السابعة منذ الاستقلال، وأظهرت النتائج حصول الاتحاد الاشتراكي الذي يتزعمه عبد الرحمن اليوسفي على أكثرية المقاعد بين الأحزاب ال26 التي شاركت في الانتخابات، فيما حل حزب الاستقلال بقيادة عباس الفاسي في المرتبة الثانية، وعلى إثر ذلك عين الملك محمد السادس إدريس جطو رئيساً للوزراء.
اخر 100 عام في سنة 1956 عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء الذي كان تظاهرة كبرى للدول الأوروبية للتدخل في شؤون المغرب انطلقت أصوات الجماهير المغربيةالثائرة منددة بالحماية المفروضة. فثار الأطلس المتوسط على معاهدة الحماية الفرنسية، كما ثار الجنوب بصحرائه المغربية بقيادة الزعيم ماء العينين. وكانت ثورة الأطلس مواكبة لثورة الجنوب ودامت إحدى وعشرين سنة، أي إلى عام 1933 خاضت منطقة الريف حرباً لا هوادة فيها مع الاسبان بقيادة بطل الريف الأول محمد أمزيان منذ عام 1909، ثم تواصلت ثورة الريف بزعامة عبد الكريم الخطابي ضد الإستعمار الإسباني والفرنسي بين 1920 ـ 1926 وفي معركة أنوال عام 1921، قضى عبد الكريم على جيش اسبانيا. في سنة 1927، اعتلى العرش المغربي الملك محمد الخامس، بعد وفاة والده السلطان يوسف بن الحسن الأول. وتكونت في المغرب كتلة وطنية تحت زعامة محمد الخامس، طالبت باستقلال المغرب بصفة رسمية في وثيقة قدمت سنة 1944. 1947: ألقى محمد الخامس خطابا رسميا في طنجة، تضمن اعلانا صريحا بانتماء المغرب للعالم العربي. ثم نفي محمد الخامس وعائلته إلى جزيرة كورسيكا وبعدها نقل إلى جزيرة مدغشقر. وظل مبعدا في منفاه من 20 اغسطس (آب) 1953 إلى أكتوبر (تشرين الأول) 1955. وأعلنت الحكومة وأعلنت الحكومة الفرنسية بصفة رسمية عن استقلال المغرب في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 1955. فبراير (شباط) 1961: وفاة الملك محمد الخامس بعد عملية جراحية بسيطة يتولى على أثرها الحسن الثاني العرش. 29 أكتوبر (تشرين الأول) 1965: اختطاف زعيم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية مهدي بن بركة من أحد مقاهي باريس. 16 اغسطس (آب) 1972: محاولة انقلاب نجا منها الملك بأعجوبة اثر هجوم جوي عليه قاده الجنرال محمد أو لفقير وزير الدفاع، ووقع الهجوم عندما كانت طائرة الملك تستعد للهبوط بعد زيارة لفرنسا. 23/7/1986: الحسن الثاني يستقبل شيمون بيريس في ايفران. 20/7/1987: المغرب يقدم عضويته للانضمام إلى السوق الاوروبية المشتركة والتي تلاها رفض في أكتوبر (تشرين الأول) من السنة نفسها. 25/5/1994: تعيين عبد اللطيف الفيلالي وزيراً أولا مكان عبد الكريم العمراني. 4/2/1998: المعارض المخضرم عبد الرحمن اليوسفي يتولى منصب الوزير الأول وبداية أول «حكومة التناوب». 23/7/1999: وفاة الملك الحسن الثاني ويتولى بعده الحكم ابنه محمد السادس. 27/9/2002: شهدت المملكة سابع انتخابات برلمانية منذ الاستقلال، وأظهرت النتائج حصول الاتحاد الاشتراكي الذي يتزعمه عبد الرحمن اليوسفي أكثرية المقاعد بين الأحزاب ال26 التي شاركت في الانتخابات، فيما حل حزب الاستقلال بقيادة عباس الفاسي في المرتبة الثانية. 7/11/2002: عين الملك محمد السادس إدريس جطو رئيساً للوزراء.
الإمارات العربية المتحدة ـ الاسم الرسمي: الإمارات العربية المتحدة. ـ العاصمة: أبو ظبي. ـ ديموغرافية الإمارات العربية المتحدة: ـ عدد السكان: 2407460 نسمة. ـ الكثافة السكانية: 29 نسمة/كلم2. ـ عدد السكان بأهم المدن: ـ أبو ظبي: 666250. ـ دبي: 686000. ـ الشارقة: 441000. ـ رأس الخيمة: 157000. ـ عجمان: 139000. ـ الفجيرة: 87000. ـ أم القيوين: 42000. ـ نسبة عدد سكّان المدن: 85%. ـ نسبة عدد سكّان الأرياف: 15%. ـ معدل الولادات: 18,11 ولادة لكل ألف شخص. ـ معدل الوفيات الإجمالي: 3,79 لكل ألف شخص. ـ معدل وفيات الأطفال: 16,68 حالة وفاة لكل ألف طفل. ـ نسبة نمو السكّان: 1,59%. ـ معدل الإخصاب (الخصب): 3,3,23 مولود لكل امرأة. ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة: ـ الإجمالي: 74,3 سنة. ـ الرجال: 71,8 سنة. ـ النساء: 76,9 سنة.ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة: ـ الإجمالي: 90,6%. ـ الرجال: 95,3%. ـ النساء: 86,5%. ـ اللغة: العربية هي اللغة الرسمية مع استخدام واسع للفارسية والانكليزية والهندية والأوردية. ـ الدين: 98% من السكان مسلمون، 2% ديانات أخرى. ـ الأعراق البشرية: : أغلبية السكان من العرب مع وجود فارسي. ـ التقسيم الإداري:
جغرافية الإمارات العربية المتحدة
ـ المساحة الإجمالية: 83600 كلم2. ـ مساحة الأرض: 83600 كلم ـ الموقع: تقع الإمارات العربية المتحدة على ساحل الخليج العربي في القسم الجنوبي الغربي من قارة آسيا، وفي القسم الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية وتضم سبع إمارات يحدها من الشمال قطر وبحر الخليج ومن الجنوب والغرب السعودية ومن الشرق الخليج العربي ومن الجنوب الشرقي سلطنة عمان. ـ حدود الدولة الكلية: 1016 كلم منها: 410 كلم مع سلطنة عمان، و586 كلم مع المملكة العربية السعودية، و20 كلم مع دولة قطر. ـ طول الشريط الساحلي: 1448 كلم. ـ أعلى قمة: جبل حفيب (1189م) ـ الأنهار: توجد فيها بعض المجاري التي تجف صيفاً. ـ المناخ: شديد الحرارة صيفاً مع ارتفاع الرطوبة في المناطق الساحلية التي قد تصل في بعض أيام فصل الصيف إلى أكثر من 90%، أما فصل الشتاء فهو دافىء وقليل الأمطار ـ الطبوغرافيا: سطحها عبارة عن سهول ساحلية ضيقة تحصرها مناطق صحراوية رملية من الجنوب والغرب وهي امتداد لصحراء شبه الجزيرة العربية، بينما توجد مرتفعات في أقصى الشرق والشرق الجنوبي، حيث حدود سلطنة عمان، توجد فيها السبخات مثل سبخة أبو ظبي والسعديات.ـ الموارد الطبيعية: البترول، الغاز الطبيعي، الزيت. ـ استخدام الأرض: لا وجود للغابات، المروج والمراعي 2,4%، الأراضي الزراعية التي تزرع بشكل دائم 0,2%، الأراضي المبنية وغير المستغلة وغير ذلك 97,4%.المؤشرات الاقتصادية ـ الوحدة النقدية: الدرهم الإماراتي = 100 فلس. ـ اجمالي الناتج المحلي: 54,2 مليار دولار ـ معدل الدخل الفردي: 24000 دولار. ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي. ـ الزراعة: 3% ـ الصناعة: 52% ـ التجارة والخدمات: 45%ـ القوة البشرية العاملة: ـ الزراعة: 8% ـ الصناعة: 32% ـ التجارة والخدمات: 60% ـ معدل البطالة: - ـ معدل التضخم: 4,5% ـ أهم الصناعات: مشتقات النفط، مواد بتروكيميائية، مواد البناء، صناعة الزوارق، صناعة اللؤلؤ، صناعات كهرومنزلية. ـ المنتجات الزراعية: الخضار، التمور، الفواكه. ـ المواصلات: ـ دليل الهاتف: 971. ـ سكك حديدية: 2000 كلم. ـ طرق رئيسية: 4750 كلم. ـ أهم المرافىء: ميناء جبل علي، الفجيرة، زايد، راشد، خالد، خورفاكان، صقر. ـ عدد المطارات: 6. ـ أهم المناطق السياحية: المناطق الحرة، المتاحف، الشواطىء والمسابح، حديقة الحيوان. المؤشرات السياسية
ـ شكل الحكم: اتحاد فدرالي. ـ الاستقلال: 2 كانون الأول 1971. ـ العيد الوطني: يوم الاستقلال (2 كانون الأول). ـ تاريخ الانضمام إلى الأمم المتحدة: 1971.
الإمارات العربية المتحدة
الإمارات السبع أو إمارات الهدنة، هي أسماء كانت تطلق على ما يعرف اليوم بالإمارات العربية المتحدة، وتمتد من حدود قطر في الغرب إلى رأس الخيمة في الشرق. والإمارات السبع هي: أبو ظبي ـ دبي ـ أم الفجيرة ـ الشارقة ـ رأس الخيمة ـ أم القيوين ـ عجمان. وتبلغ مساحة دولة الإمارات 83,600كم2، وتعداد سكانها وصل إلى حوالي 2,5 مليون نسمة وأبو ظبي هي عاصمتها الاتحادية.تحد دولة الإمارات من الشمال دولة قطر، تحدها المملكة العربية السعودية من الغرب ومن الجنوب سلطنة عمان، ومن الشرق الخليج العربي. لمحة تاريخية: كشفت التنقيبات الأثرية في دولة الإمارات عن مرورها بعدة حقبات تاريخية تدل على وجود حضارات مختلفة في هذا البلد وهي: العصر الحجري القديم من حوالي 6000 ق.م الى حوالي 3500ق.م يقدم هذا العصر أول دليل على وجود مستوطنة سكانية في الإمارات وقد تألفت المجموعة السكانية من جماعات بدوية عاشت على الصيد وتجميع النباتات، وجماعات استقرت على السواحل وفي الجزر وكانت التجارة البحرية قد بدأت وهناك دلائل على قيام روابط مع حضارة عبيد في بلاد ما بين النهرين واشتملت التقنيات المستخدمة على أدوات صوافية دقيقة الصنع من النوع المشطور الوجهين الشائع لدى العرب وأهم مواقع هذه الحضارة جبل بحيص ودلما وعقب أم القيوين. العصر البرونزي حقبة جبل حفيت من 3200 ق.م الى 2500 ق.م بداية العصر البرونزي على صعيد محلي. وسميت بحقبة جبل حفيت نسبة للمدافن التي عثر عليها في جبل حفيت بالقرب من العين وهي مدافن جماعية صغيرة شبيهة بخلايا النحل تزامن تاريخها مع ازدهار صناعة النحاس في المنطقة حيث تم تعدين النحاس الخام من جبال الحجر، ربما لتصديره الى بلاد ما بين النهرين وشهدت هذه الحقبة انشاء مستوطنة زراعية ضخمة في العين تقدم على زراعة الذرة والقمح. أهم مواقع هذه الحضارة جبل حفيت وحدائق الهيلي في العين وجبل امليح قرب الذيد حقبة ام النار: من حوالي 2500 ق.م الى حوالي 2000 ق.م سميت كذلك نسبة لوجود مرفأ وعدد من القبور الجماعية في جزيرة أم النار القريبة من ابو ظبي وتمثل هذه الحقبة ذروة حضارة العصر البرونزي وشهدت قيام روابط تجارية متينة مع حضارة ما بين النهرين وحضارة هرابا في وادي السند وقد انتشرت حضارة أم النار التي اتسمت بالقبور الجماعية الضخمة الحجم والدائرية الشكل المصنوعة من الحجارة والتي استوعبت ما يفوق 200 مدفن في مختلف انحاء البلاد.أهم المواقع: أم النار ـ حدائق هبلي في العين ـ تل أبرق ـ الشارقة. ـ حقبة وادي سوق: من حوالي 2000ق.م الى حوالي 1300 ق.م تعود هذه التسمية لأحد المواقع في وادي سوق بين العين والساحل عمان وقد انبثقت عن حقبة أم النار لكن مع شيوع نمط مغاير في التجارة الخارجية نتيجة التغيرات التي شهدتها حضارة بلاد ما بين النهرين وقد عثر في القبور المنقبة على أجمل الجواهر المشغولة بالذهب والفضة التي عثر عليها في الإمارات. أهم المواقع: القطارة، بالعين وتل أبرق بالشارقة وأم القيوين وغيرها. العصر الحديدي من حوالي 1300ق.م الى حوالي 300ق.م مع أن هذا العصر جاء عقب حقبة وادي سوق غير أنه لم يسجل أول ظهور للحديد إلاّ قرابة عام 900ـ 800 ق.م، وتميز هذا العصر باستخدام نظام الإفلاج لاستخراج المياه الجوفية كما شهد أول ظهور للكتابة في الإمارات.أهم المواقع: جرف بنت مسعود في العين، وأم صفاة في الشارقة وحصن المضب في الفجيرة. ـ الحقبة الهيلينية: من حوالي 300 ق.م الى حوالي 300 ب.م تأثرت هذه الحقبة بالدول الهيلينية التي خلفت الأمبراطور الاسكندر الكبير وشهدت قيام روابط تجارية مع منطقة البحر المتوسط وعثر فيها على دليل قيام الحكام المحليين باستخدام وصت النقود. أهم المواقع: صير بني ياس أبو ظبي. سكن الإنسان منذ القديم في هذه المنطقة، ودخلت في ضمن الدولة الإسلامية مع انتشار الإسلام في شبه الجزيرة العربية، وقامت فيها عدة إمارات مختلفة منها ما خضع لسلطة الخلافة الإسلامية، ومنها ما انفصل واستقل عنها. إلى أن احتلها البرتغاليون في القرن السادس عشر، ومع انهيار الاحتكار البرتغالي للتجارة في الخليج لمصلحة هولندا وبريطانيا، انتقلت الوصاية والهيمنة لمصلحة بريطانيا بالكامل وذلك خلال الربع الأخير من القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. ثم وقعت بريطانيا والقبائل العربية معاهدة عامة وضعت حداً لأمور عدة تتعلق بالتجارة والقوافل وذلك عام 1820، ثم جرى توقيع معاهدة أخرى عام 1853 اكسبت الساحل تبعاً لها اسم: «الساحل المتصالح»، وأعطت بريطانيا حق مراقبة بنود هذه المعاهدة. ورداً على بوادر أطماع ألمانيا وروسيا في المنطقة، دخلت بريطانيا في اتفاقيات مع شيوخ القبائل تمنع بموجها عليهم بيع أجزاء من أراضيهم، أو التنازل عنها لصالح أي طرف عدا الحكومة البريطانية، ومن إجراء أي علاقات خارجية إلا بموافقة بريطانيا.وفي عام 1952 استقلت الشارقة والفجيرة بعد أن اعترفتا بحق بريطانيا في رسم الحدود وحل النزاعات بين الإمارات. وفي السنة نفسها أقيم مجلس ضمّ حكام الإمارات السبع برئاسة المفوض السياسي (البريطاني) في دبي. وجاء بدء إنتاج النفط. في أبو ظبي 1962 ليفسح مجالاً جديداً للتطور. وجاء بعد ذلك إزاحة الشيخ شخبوط في عام 1966، كذلك استفادت دبي من اكتشافات النفط وفي عام 1965 تمّ خلع الشيخ صقر، حاكم الشارقة، فقدمت كل من مصر والعراق شكوى إلى الأمم المتحدة ضد ممارسات بريطانيا في الإمارات، لكن دون نتيجة. وبحلول عام 1968، كان البريطانيون قد وسعوا قاعدتهم في الشارقة التي غدت الأهم في المنطقة. وفي السنة نفسها أعلنت بريطانيا أن جميع قواتها ستنسحب في أواخر عام 1971، واقترحت تحويل قوة كشافة عمان المكونة من 1600 رجل والخاضعة لقيادة بريطانية، إلى نواة قوة أمنية إتحادية، غير أن أبو ظبي كانت في هذه الأثناء تبني قوة خاصة بها. وفي عام 1970 تمت تسوية نزاعات الحدود بين قطر وأبو ظبي ودبي. وحدة الإمارات في دولة واحدة: كانت مقترحات الاتحاد الأصلية تشمل قطر والبحرين إلى جانب الإمارات المتصالحة السبعة، غير أن قطر والبحرين اختارتا عدم الانضمام. وفي أول كانون الأول 1971 أنهت بريطانيا معاهداتها مع الإمارات المتصالحة. وفي اليوم التالي شكلت إمارات: أبو ظبي ودبي والشارقة ووالفجيرة وأم القيوين وعجمان ورأس الخيمة دولة الإمارات العربية المتحدة التي وقعت معاهدة صداقة مع بريطانيا، وانتخب حاكم أبو ظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً للاتحاد، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم أمير دبي نائباً للرئيس.لقد جاءت ولادة الدولة الاتحادية الجديدة تصحيحاً لوضع شاذ، فقد كانت الإمارات مجرد «مشيخات» صغيرة متناثرة مع أجزائها غير مستقرة فيما بينها بسبب تداخل أجزائها فيما بينها.وفي عام 1972 قتل حاكم الشارقة الشيخ خالد وخلفه أخوه الشيخ سلطان. وكانت إيران قبل ذلك بقليل وعلى أثر زوال الحماية البريطانية، احتلت جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التابعة للشارقة.اتبعت دولة الإمارات سياسة محافظة منذ نشأتها، فساندت الدول العربية المشاركة في حرب تشرين الأول 1973، وكانت أول دولة فرضت خطراً تاماً على صادرات البترول إلى الولايات المتحدة. وهي بشكل عام تنسق باستمرار مع السياسة السعودية في الخليج وفي المنطقة العربية.لقد عملت حكومة أبو ظبي (بشكل خاص) على تعزيز الوحدة بين الإمارات مستخدمة قوتها الاقتصادية لحض شركائها على الاندماج في الاتحاد بشكل أقوى وأشمل، بالرغم أن بعض المشايخ ظلوا مترددين في التخلي عن سلطاتهم الداخلية.وفي تشرين الثاني 1975 دمجت الشارقة حرسها الوطني في قوة الدفاع الاتحادية، كذلك سلمت الإذاعة التابعة لها إلى وزارة المواصلات الاتحادية، وأخضعت شرطتها لوزارة الداخلية ومحاكمها لوزارة العدل في الاتحاد. كما ألغت علمها الخاص لتتخذ من علم الاتحاد علماً لها. و وسرعان ما اتخذت الفجيرة ودبي قرارات مماثلة... وفي مطلع أيار 1976، تم التوصل إلى اتفاق دمج نهائي لقوة الدفاع الاتحادية مع قوات أبو ظبي ودبي. وعين الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات الاتحادية، في ظل والده قائدها الأعلى.وفي السنة نفسها عدلت الفقرة 142 من الدستور المؤقت على نحو حصر حق التجنيد والتسلح بالحكومة الاتحادية.وفي عام 1977 أبرمت دولة الإمارات اتفاقيات تعاون عسكري مع فرنسا التي وافقت على توفير الأسلحة والطائرات لقوات الاتحاد إلى جانب تدريب أفرادها.وعرفت سنة 1976 وسنة 1977 مزيداً من الخطوات في اتجاه دعم المنحى المركزي الوحدوي في دولة الإمارات العربية المتحدة. عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 1976 ـ .... م: وافق الشيخ زايد في عام 1976 على رئاسة الاتحاد مجدداً بعد أن وافق المجلس الأعلى على منح الحكومة الاتحادية سلطة أكبر في مجال الدفاع والمخابرات والهجرة والأمن العام والإشراف على الحدود. وفي مطلع عام 1977 جرى تعديل حكومي أعلن فيه أن اختيار الوزراء يتم وفق الكفاءة الشخصية وليس بموجب تمثيلهم لإماراتهم، كذلك أعيد تشكيل المجلس الوطني الاتحادي وفق المبادىء نفسها. وقد تمكنت الدولة الاتحادية من تخطي بعض الأزمات التي نشأت في سنوات الاتحاد الأولى بين قطبي الاتحاد (أبو ظبي ودبي) حول مسألة الصلاحيات الدستورية، والتمثيل الوزاري. وبعد ترتيب وضع الدولة الداخلي رسمياً ونهائياً. انطلقت دولة الإمارات إلى الساحة الخارجية فعززت علاقاتها الأخوية مع مختلف الدول العربية والإسلامية ثم مع الدول الأجنبية. الإمارات في الثمانينات: تميزت هذه الفترة بتمتين العلاقة مع البلدان العربية والأجنبية، فقد قام سمو الشيخ زايد بزيارة العديد من الدول العربية والأجنبية بغية تقوية العلاقات، كما عمل على استيراد السلاح من البلدان المصنعة في خطوة كبيرة نحو تحسين دفاع الدولة، وتقوية جيشها وتحديثه، وذلك عبر تزويده بمختلف أنواع الأسلحة الحديثة. كما قامت الإمارات بتشييد المشاريع الإقتصادية الضخمة في مختلف دول العالم كان أهمها مشروع بناء مصفاة النفط في جنوب الصين، لمعالجة النفط الوارد من الإمارات، وقد انتهى العمل بالمشروع في عام 1994 وأعلن عن بدء العمل به. وعلى الصعيد الداخلي، واجهت دولة الإمارات أزمة خطيرة في حزيران 1987، عندما أعلن حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي تنازله عن الحكم لصالح شقيقه الشيخ عبد العزيز بسبب وقوع أخطاء في إدارة عائدات النفط.إلا أن تلفزيون دبي أعلن في اليوم التالي أن شقيق الشيخ سلطان قد أطاح به، وكان عبد العزيز يتولى منصب نائب الحاكم ورئيس الحرس الأميري، وقد وضع عدة شروط لتسوية الخلاف مع أخيه، وقد استطاع المجلس الأعلى للاتحاد في الدولة من تسوية هذا الخلاف سلمياً وبغضون أيام قليلة، وأعاد الشيخ سلطان إلى مكانه، وأوكل إلى شقيقه عبد العزيز منصب ولي العهد. الإمارات حديثاً: شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة ازدهاراً اقتصادياً ملفتاً، فقد استطاعت أن تصبح مركزاً استراتيجياً مهماً للتجارة في منطقة الشرق الأوسط، بعدما أولت الحكومة هذا القطاع اهتماماً خاصاً، وأصدرت قرارات وقوانين جديدة ساعدت على تحسينها وازدهارها.كما أولت الحكومة اهتماماً كبيراً بالعمران الحضاري الذي زاد من جمالها وروعتها، فأصبحت بالتالي مركزاً سياحياً مهماً، إلى جانب كونها مركزاً تجارياً وعلمياً من الدرجة الأولى في المنطقة. الخلاف الإماراتي ـ الإيراني: تعاني الإمارات العربية المتحدة من مشكلة مهمة ألا وهي مشكلة الاحتلال الإيراني لجزر الإمارات الثلاث: طنب الكبرى ـ طنب الصغرى ـ أبو موسى.وهذه الجزر الثلاث التي لا تبعد كثيراً عن شاطىء الإمارات، سكانها الأصليون عرب إماراتيون كانوا يعملون بصيد الأسماك والتنقيب عن اللؤلؤ.وتعود فكرة الاحتلال الإيراني لهذه الجزر إلى عام 1920 حيث قامت عدة محاولات من الإيرانيين للاستيلاء على هذه الجزر، وتعود أهمية هذه الجزر إلى موقعها الاستراتيجي في الخليج العربي، فهي تعد بمثابة محطات استراحة مهمة وخاصة خلال العواصف. كما تتميز هذه الجزر بغزارة المياه الحلوة، وقد لجأت إيران إلى عدة وسائل لتنهي هذا الخلاف بضم الجزر إلى دولتها، إلا أن الإمارات لم تستسلم للموضوع، ورفعت القضية إلى محكمة العدل الدولية للبت في هذا الموضوع.وقد وقفت جميع الدول العربية وبالأخص الخليجية منها إلى جانب الإمارات، وكذلك جامعة الدول العربية في هذه القضية، ودعوا جميعاً إيران إلى التراجع عن قراراتها بضم هذه الجزر إليها.وفي 28 أيلول 1993 أعلنت الإمارات أنها تريد حل الخلاف مع إيران سلماً، إلا أن أي جديد لم يطرأ على الساحة بسبب وقوف الجانب الإيراني على عهد الرئيس رفسنجاني على ما هو عليه من التصلب في المواقف، وخاصة تجاه الدول العربية الخليجية. ومع وصول الرئيس محمد خاتمي إلى سده الرئاسة في إيران عام 1997، تغيرت الاتجاهات، فليّنت إيران من سياستها، وعادت العلاقات الدبلوماسية بين دول الخليج وإيران إلى طبيعتها، مما خفف من حدة التصريحات المضادة بين كل من البلدين. بشأن الخلاف على الجزر الثلاث، الأمر الذي ينعكس إيجاباً حول إيجاد حل نهائي لهذه الأزمة. إمارات ومدن: أبو ظبي: الإمارة العاصمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تقع على الخليج العربي جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية. مساحتها 73،300 ألفكم2. ويبلغ عدد سكانها حوالي المليون شخص. عاصمتها مدينة أبو ظبي الواقعة على جزيرة أبو ظبي. يحدها غرباً السعودية وقطر شرقاً عمان شمالاً الخليج ودبي وجنوباً السعودية. وتتبع هذه الإمارة حوالي 200 جزيرة. احتلها البرتغاليون في القرن السادس عشر، وتحررت منهم عام 1624م. حكمتها دولة اليعاربة العمانية، إلى أن ظهرت قبيلة بنو ياسر وحلفاؤهم من باقي القبائل وعلى رأسهم آل نهيان في عام 1749م. فأسسوا إمارتهم فيها على يد الشيخ شخبوط بن دياب (1793 ـ 1816م).النمو والتطور: كانت أبو ظبي قبل عام 1769م قرية صغيرة تعاني من فقدان المياه العذبة، إلى أن اكتشفت جماعة من بني ياسر الماء العذب في الجزيرة وكان ذلك في أيام دياب بن عيسى (الذي انتهى حكمه عام 1793م). وهكذا أصبحت هذه المنطقة مركزاً للتجار يتبادلون فيها السلع. وبعدما نقل شخبوط بن دياب (1793 ـ 1816) حكمه إلى أبو ظبي من واحة ليوا في الداخل انفتح أمام الأهالي نشاط البحر فركبوا أمواجه واصطادوا أسماكه وغاصوا في أعماقه بحثاً عن اللؤلؤ الذي أصبح عماد الدولة الأساسي. وفي عام 1963، بدأ تصدير النفط من أبو ظبي على أيام الشيخ شخبوط بن سلطان (1928 ـ 1966) فنما الانتاج وازدادت الثروة بوتيرة هائلة أيام الشيخ زايد بن سلطان الذي نودي به حاكماً في عام 1966 فاهتم، ولأول مرة بالتنظيم الإداري والسياسي للدولة. وعلى عهده قامت دولة دولة الإمارات العربية المتحدة (1971) وأصبحت أبو ظبي عاصمة هذه الدولة. فعرفت إنماءً اقتصادياً كبيراً وتطوراً هائلاً على مختلف الصعد وخاصة في مجالي التجارة والخدمات. من أهم المعالم الأثرية في أبو ظبي:«الحصن»: المقر الأول لحكام أبو ظبي. بني للمرة الأولى عقب انتقال حكام أبو ظبي من واحة ليوا إلى أبو ظبي، واستغرقت عملية البناء ثلاث سنوات ونصف. وقد رمم هذا المقر عدة مرات كان آخرها في عام 1983 وقد ألحقت به ثلاثة أبنية صغيرة ومسجد «وقصر الحصن» اليوم هو جزء لا يتجزأ من المجمع الثقافي في أبو ظبي. وهو مستغل حالياً كمركز للوثائق والدراسات. يتكون الحصن من مجموعة من الأجنحة التي تلتف حول مجموعة من الأقنية، يحيط بها سور ويمثل أركانه عدد من الأبراج المستديرة الشديدة البنيان للحراسة ولرصد المعتدين. دبي: ثاني أهم إمارات الدولة، تقع بين الشارقة وأبو ظبي إرتفع عدد سكانها من 300 ألف نسمة عام 1990 إلى نحو تسعماية وخمسون ألف نسمة (1998م). عاصمتها دبي التي تضم الأجزاء التالية: شندقة (تقع على لسان بري بين الخور والخليج)، ودبرة (شرقي الخور) وهي أكبر مدينة على شاطىء القرصان. مساحة هذه الإمارة 3885كم2. النقلة النوعية: قبل نحو ثلاثين سنة لم تكن دبي سوى قرية صغيرة يعمرها صيادو الأسماك. كان سكانها يعيشون حياة بسيطة وموانئها لا ترى السفن القريبة إلا نادراً إذ كانت عدن هي نقطة توقفهم قبل أن يواصلوا رحلتهم شرقاً نحو الهند. وفي عام 1966 اكتشف النفط في أراضيها. فعكف آل مكتوم حكام الإمارة على استثمار ثروتها الحديثة في بناء المرافق الآساسية ومشاريع التنمية. كما شهدت اهتماماً كبيراً بترميم الآثار والمباني والأسواق التجارية القديمة من ضمن تخطيط يهتم بامتزاج القديم بالجديد. واقتصاد هذه الإمارة يقوم على النفط، لكن مع نهاية الثمانينات كانت هذه الإمارة قد أنجزت الجانب الأساسي من مشاريع بنيتها التحتية ساعية بذلك إلى الخروج من دائرة الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل. فأنشأت مينائين تجاريين لذلك (راشد، جبل علي) ووالمنطقة الحرة في جبل علي اجتذبت ما لا يقل عن 1000 شركة، وشبكة طرق ومياه وكهرباء واتصالات سلكية ولا سلكية ومصنع لانتاج الالمينوم وحوض جاف لإصلاح السفن وترميمها يضاهي في بنائه أكبر حوضين في العالم. وشركة طيران ومطار حديث ومرافق أخرى عديدة على أحدث طراز. . أضف إلى ذلك ما ساهم في بناءه القطاع الخاص من مصارف تجارية وفنادق سياحية ومنتجات بحرية ومراكز تسوق وصناعات تحويلية خفيفة وغيرها. ومع مطلع التسعينات أنشأت دبي قرية الشحن «جبل علي» على مساحة 300 ألف م2 بمواصفات تضاهي مواصفات مجمعات الشحن في أمستردام وهونغ كونغ، وأسست مجلس ترويج التجارة والسياحة للترويج لدبي في الخارج. وواكب القطاع الخاص بدوره هذه الإضافات مركزاً على صناعة السياحة ومستلزماتها في وقت يستقر معه اسم دبي على خارطة العالم السياحية (أكثر من مليون سائح عام 1995). واللافت أن قفزات الإنماء التجاري هذه في إمارة دبي إنما جاءت في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية الكبيرة في أوروبا وأميركا الشمالية ظروف كساد اقتصادي رهيب. ودبي لم تعد تمثل سوقاً محلية قوية فقط، بل أصبحت بوابة مؤدية إلى سوق يقطنها 1,2 مليون نسمة في غرب آسيا وشرق أفريقيا. الشارقة: إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة. تقع في الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية بين إمارة أم القيوين وإمارة دبي. تعد نحو 400 ألف نسمة مساحتها 2590كم2. عاصمتها مدينة الشارقة. اقتصادها قائم على الزراعة وصيد اللؤلؤ والنفط. وكذلك على الصناعة الآخذة في الازدهار في السنوات الأخيرة، خاصة الألمنيوم والكهربائيات. رأس الخيمة: إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة، وأقربها إلى مضيق هرمز. عاصمتها مدينة رأس الخيمة، مساحتها 1683كلم2 اقتصادها قائم على الزراعة والصيد، وصناعتها آخذة بالنمو، شأنها بذلك شأن باقي إمارات الدولة. اكتشفت بعثة آثار ألمانية في إمارة رأس الخيمة عدة اكتشافات أثرية مهمة يبلغ عمرها ستة آلاف عام، من بينها العثور على مقبرة أثرية كبيرة. ويعتبر «حصن الزباء» في رأس الخيمة أكثر الشواهد الأثرية القديمة ضخامة، وقد ثبت أنه بني بأمرٍ من ملكة تدمر زنوبيا التي حاولت خلال فترة حكمها الاستنجاد بالفرس في قتالها ضد الرومان، وقد استقرت في رأس الخيمة عند مدخل الخليج لفترة. الفجيرة: إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة تقع على ساحل بحر العرب مساحتها 1166كم2. ويبلغ عدد سكانها حوالي 200 ألف نسمة. عاصمتها مدينة الفجيرة الواقعة جنوب البلاد.اقتصادها قائم على الزراعة وصيد الأسماك، مثلها مثل كلبا وخوزفكان والإمارات الشمالية غير المنتجة للنفط. تعرف إنماءً صناعياً مهماً. وتشتهر الفجيرة «بقريتها التراثية» أو الفجيرة القديمة في الساحل ومنطقة «وام» الجبلية في دبا (شمالي الإمارة) التي تعد نموذجاً للعمارة التقليدية. وهذه القرية يسكنها حالياً بعض العمال الآسيويين الفقراء، وفيها بيت مؤسس الإمارة وحاكمها الراحل الشيخ محمد بن حمد الشرقي، وبيت كل من الشيخ سيف بن حمد وسيف بن سرور وعبد الله بن حمدان والمسجد القديم وحوالي 155 بيتاً قديماً كان يسكنها عامة أم القيوين: إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة علاصمتها أم القيوين ومساحتها 777كلم2 تقع جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية بين رأس الخيمة وعجمان. عاصمتها مدينة أم القيوين. وهي تشتهر بعدة صناعات جديدة أهمها: الطابوق والكراسي المعدنية، تنقية وتعبئة مياه الشرب. وقد تم اكتشاف عدة أماكن أثرية في إمارة الفجيرة دلت على سكن الإنسان منذ العصور القديمة لهذه المنطقة، حيث توصل إلى اكتشاف منطقة أثرية تقع قرب قرية الراعفة تحتوي على مساكن ومقابر يعود عمرها الافتراضي إلى ألفي سنة. عجمان: إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة. عاصمتها مدينة عجمان زمساحتها 259كلم2. وهي تعرف إنماءً صناعياً متسارعاً: البلاط والطابوق والكراسي المعدنية والملابس الجاهزة. البريمي: واحة تقع على الحدود بين الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في شبه الجزيرة العربية. مساحتها 21710كم2. يسكنها حوالي 50 ألف نسمة وتتألف من ثمان قرى، ست منها تابعة لأبو ظبي واثنتان لسلطنة عمان. بني ياس: يقال لها أيضاً: (صير بني ياس)، وهي جزيرة في الخليج العربي تتبع إمارة أبو ظبي. وهي عبارة عن جبال عالية وميناء لتصدير النفط، كما أنشأت الدولة فيها محمية طبيعية تضم أكثر من 35 ألف حيوان وطائر. دبا: مدينة تاريخية على بحر العرب شمالي إمارة الفجيرة وتابعة لها إشتهرت في صدر الإسلام أثناء حروب الردة أراضيها خصبة الأمر الذي أدى إلى ازدهار الزراعة فيها. وقد شهدت ازدهاراً صناعياً وتجارياً بفضل عودة النشاط إلى ميناءها وشبكة الطرقات التي تصلها بمختلف نواحي دولة الإمارات. العين: مدينة في إمارة أبو ظبي. عاصمة المنطقة الشرقية ومصيف ممتاز. وهي تعتبر المدينة الثانية في إمارة أبو ظبي من حديث الأهمية، والرابعة في دولة الإمارات بعد أبو ظبي ودبي والشارقة. أهم معالمها التاريخية: بقايا معبد قديم وسور ضخم، وقلعة للشيخ زايد بن سلطان، وفيها أول جامعة في دولة الإمارات، تأسست عام 1977. وترجع تسميتها إلى وجود منابع من المياه الجوفية، وهي واحة تحيط بها التلال والكثبان الرملية من كل جانب، وتبعد عن ساحل البحر أكثر من 120 كلم، وتمتاز بالتربة الزراعية للصالحة ووفرة المياه الجوفية العذبة، وقد شهدت نمواً سريعاً في السنوات الماضية، وفيها حديقة للحيوان من أكبر حدائق الحيوان في العالم. كما تضم مدينة العين أقدم الآثار في دولة الإمارات بدأ الكشف عنها عام 1958، ومن أبرزها مدافن جبل حفيت التي ترجع إلى نهاية الألف الرابع ق.م. ومدافن أخرى في منطقة الهبلي ومدافن بديع بنت سعود التي تضم أكثر من 40 مدفناً شيدت على قمم وسفوح جرق بنت سعود. وأغلبها مدافن أثرية. كما تشمل آثار المدينة قلعة أرحصن المريجب الذي يعد من أقدم القلاع والحصون التي بناها آل نهيان عام 1820.
اخر 100 عام
عام 1922 أجبر المقيم السياسي البريطاني في الخليج «المستر تريفور» بعض حكام الخليج على التوقيع على تعهد يقضي بأنه إذا ظهر البترول في أراضيهم فعليهم الا يمنحوا الامتياز لأي شركة اجنبية الا لتلك التي تحددها بريطانيا رغم أنه لم يكن في ذلك الوقت أي دلائل على وجود النفط. وقد بدأ الاهتمام النفطي البريطاني يأخذ طابعه العملي عام 1935 عندما حصلت شركة بريطانية اسمها شركة الامتيازات البترولية على امتياز مع كل من أبو ظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة. وتم تجديد هذه الاتفاقيات التي كانت مدتها عامين في عام 1937 ولكن كانت مدة الاتفاقيات الجديدة 75 عاما. وقد كانت عمليات الاستكشاف والتنقيب التي تلت تلك الاتفاقيات مصدر تهديد لاستقرار المنطقة وأمنها واثارة الحروب بينها. وكان أبرز الأحداث في هذا المجال حرب دامية بين إمارتي أبو ظبي ودبي استمرت 3 سنوات وامتدت من عام 1945 وإلى عام 1948.وفي عام 1958 تم اكتشاف النفط بكميات تجارية في أبو ظبي وبدأ التصدير الفعلي عام 1962 ليبدأ مع تصدير الشحنة الأولى عهد جديد. أما في دبي فقد بدأ تصدير النفط عام 1966 والشارقة عام 1972 ورأس الخيمة عام 1981.وكان لاكتشاف النفط أثر سياسي مباشر، فقد خلقت العوائد النفطية حاجة إلى تطوير المؤسسات الإدارية والسياسية والاقتصادية، وقد استجابت أبو ظبي لمطالب التغيير حيث أعلن في اغسطس (آب) عام 1966 عن استلام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي بدلا من شقيقه شخبوط بن سلطان الذي له طبيعة محافظة. تميز حكم الشيخ زايد بحماسة واضحة ورغبة في التغيير وفق رؤية أوسع من نطاق إمارة أبو ظبي، ولذلك فقد بدأ مفاوضات مبكرة لإقامة اتحاد مع دبي تم التوقيع عليه من قبل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم إمارة أبو ظبي في ذلك الوقت والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي الراحل وذلك في عام 1968. واستمرت محاولات جادة لتوسيع الاتحاد وتم تحقيق اتفاق بين الإمارات السبع التي تشكل دولة الامارات في 2 ديسمبر (كانون الأول) عام 1971. وفي الوقت نفسه أعلن استقلال الدولة الجديدة التي لاقت تحديات مبكرة، حيث اقدمت إيران على احتلال 3 جزر تابعة للدولة الجديدة هي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى قبل يوم واحد من إعلان الاستقلال. ولا زالت هذه المشكلة عنصرا من عناصر عدم الاستقرار في المنطقة حتى الآن. جرت محاولات عديدة للوصول إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث وعقدت في سبتمبر (أيلول) عام 1992 جولة مفاوضات في أبو ظبي بين البلدين انتهت بالفشل بسبب رفض إيران قبول التفاوض على السيادة على على الجزر وإصرارها على وصف خلافها مع الإمارات بأنه سوء فهم. في 28 أيلول 1993 أعلنت الإمارات أنها تريد حل الخلاف مع إيران سلماً، إلا أن أي جديد لم يطرأ على الساحة بسبب وقوف الجانب الإيراني على عهد الرئيس رفسنجاني على ما هو عليه من التصلب في المواقف، وخاصة تجاه الدول العربية الخليجية.
الجزائر تقع في شمالي أفريقيا على ساحل البحر المتوسط، تحدها المغرب من الغرب وجمهوريتي مالي وموريتانيا من الجنوب الغربي والنيجر من الجنوب الشرقي ومن الشرق ليبيا وتونس ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط.تبلغ مساحة الجزائر 2,381,741كم2 وهي ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث المساحة بعد السودان. كما يبلغ عدد السكان حوالي 30 مليون نسمة، وتشير الدراسات إلى أنه ليس في الجزائر أقليات دينية، فاليهود الذين عاشوا في الجزائر منذ أن طردتهم محاكم التفتيش الغربية رحلوا جميعهم تقريباً باستثناء حوالي 200 شخص. أما المسيحيون فلا يتجاوز عددهم 40 ألفاً يعيش معظهم في منطقة بلاد القبائل والعاصمة. بالنسبة لطبيعة البلاد فهي تتألف من شاطىء طويل 1200 كم. صخري إجمالاً وقليل التعرجات، وسهل ساحلي ضيق ومتقطع، تحصره سلسلة جبال أطلس التل التي يزيد ارتفاعها كلما اتجهنا شرقاً. وعلى أقدام أطلس التل الجنوبية تمتد منطقة هضاب واسعة كثيرة البحيرات المالحة وتحصر هذه الهضاب من الجنوب سلسلة جبال الأطلس الصحراوي المرتفعة (أكثر من 2000 م). وجنوبي الأطلس الصحراء الكبرى التي تغطي 90% من مساحة الجزئر ـ الاسم الرسمي: الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
ـ العاصمة: الجزائر.
ديموغرافية الجزائر
ـ عدد السكان: 31736053 نسمة.
ـ الكثافة السكانية: 13 نسمة/كلم2. ـ عدد السكّان بأهم المدن:
ـ الجزائر العاصمة: 992 2581 نسمة.
ـ وهران: 109 820 نسمة.
ـ قسنطينة: 135 723 نسمة.
ـ سطيف: 857 798 نسمة.
ـ تيزي وزو: 327 506 نسمة. ـ نسبة عدد سكان المدن: 59%.
ـ نسبة عدد سكّان الأرياف: 41%.
ـ معدل الولادات: 22,76 ولادة لكل ألف شخص.
ـ معدل الوفيات الإجمالي: 5,22 حالة وفاة لكل ألف شخص.
ـ معدل وفيات الأطفال: 40,56 حالة وفاة لكل ألف طفل.
ـ نسبة نمو السكّان: 1,71%. ـ معدل الإخصاب (الخصب): 3,3 مولود لكل امرأة.
ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة:
ـ الإجمالي: 70 سنة.
ـ الرجال: 68,6 سنة.
ـ النساء: 71,3 سنة.
ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة: ـ الإجمالي: 66,6%.
ـ الرجال: 77,5%.
ـ النساء: 55,7%.
ـ اللغة: اللغة العربية هي اللغة الرسمية، واللغة الأمازيغية (البربرية) هي وطنية إلى جانب استعمال اللغة الفرنسية بالإضافة إلى لهجات بربرية. ـ الدين: 99,9% مسلمون، 0,01% مسيحيون.
ـ الأعراق البشرية: العرب 80%، البربر 13%؛ منهم: 13 % القبائل و6% الشاوية.
جغرافية الجزائر
ـ المساحة الإجمالية: 2381741 كلم2.
ـ مساحة الأرض: 2381731 كلم2.
ـ الموقع: تقع الجزائر في شمال القارة الأفريقية، وتطل على البحر المتوسط من جهة الشمال، وتحدّها المغرب وموريتانيا من الغرب، وليبيا وتونس من الشرق، ومالي والنيجر من الجنوب.
حدود الدولة الكلية: 6343 كلم، منها 982 كلم مع ليبيا، و1376 كلم مع موريتانيا، و463 كلم مع المغرب، 1559 كلم مع النيجر، 956 كلم مع تونس و42 كلم مع الصحراء الغربية.
ـ طول الشريط الساحلي: 1200 كلم.
ـ أهم الجبال: سلسلة جبال الأطلس، جبال جرجرة، الونشريس، جبال جبال الهقار.
ـ أعلى قمة: قمة تاهات.
ـ أهم الأنهار: الشلف، السمان.
ـ المناخ: مناخ البحر المتوسط، في الأجزاء الشمالية من البلاد: دافىء ويميل إلى البرودة في الشتاء وأمطار غزيرة، حار وجاف صيفاً.بينما في المرتفعات فبارد جداً في الشتاء مع تساقط الأمطار والثلوج بغزارة ومعتدل شتاء وفي الجزء الجنوبي حار صيفاً وبارد شتاءً وأمطاره قليلة أو تكاد تكون معدومة في بعض السنوات أو نادرة الهطول.
ـ الطبوغرافيا: يتألف سطح الجزائر من أربعة أقسام: 1 ـ القسم الشمالي: السواحل الشمالية التي تطل البحر المتوسط وهي ضيقة في بعض الأماكن بسبب امتداد جبال الأطلس.
2 ـ مرتفعات الأطلس: والتي تتكون من سلسلتين جبليتين تعرف باسم أطلس التل وهي موازية للسواحل. 3 ـ الهضاب الداخلية: وهي مناطق مرتفعة أهمها مرتفعات تبسة، الحضنة، أولاد نايل العمور والقصور.
4 ـ الصحراء: وهي التي تمثل جزء كبير من الصحراء الكبرى.
ـ الموارد الطبيعية: بترول، غاز طبيعي، حديد، فوسفات، رصاص، زنك، زئبق، يورانيوم. ـ استخدام الأرض: مساحة الأرض الصالحة للزراعة: 3%، المروج والمراعي: 13%، الغلابات والأحراج 2% أراضي أخرى: 82%.
ـ النبات الطبيعي: تنمو الغابات الكثيفة في إقليم البحر المتوسط خاصة المرتفعات منها: السنديان، الفلين، السرو، الخروب، وغيرها من نباتات البحر المتوسط خاصة المرتفعات منها: السنديان، الفلين، السرو، الخروب، وغيرها من نباتات البحر المتوسط كذلك تنمو نباتات الحلفاء في الهضاب والنباتات الشوكية في الصحراء.
المؤشرات الاقتصادية ـ الوحدة النقدية: الدينار الجزائري = 100 سنتيم.
ـ اجمالي الناتج المحلي: 171 بليون دولار.
ـ معدل الدخل الفردي: 1600 دولار.
ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:
ـ الزراعة: 11,4%.
ـ الصناعة: 37%. ـ التجارة والخدمات: 52%.
ـ القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: 25%
ـ الصناعة: 21%
ـ التجارة والخدمات: 54%
ـ معدل البطالة: 32%
ـ معدل التضخم: 2% ـ أهم الصناعات: الصناعات البترولية والبتروكيماوية، تسييل الغاز الطبيعي، تعدين الحديد والصلب صناعات الكهرومنزلية، مواد غذائية، منسوجات، صناعات ضوئية.
ـ المنتجات الزراعية: الحبوب، الخضار والفواكه، الحمضيات، الكروم، التمور، الزيتون والقطن. ـ الثروة الحيوانية: الضأن 16,8 مليون رأس، الماعز 3,12 مليون، الأبقار 1,26 مليون، الدجاج 132 مليون.
ـ المواصلات:
ـ دليل الهاتف: 213.
ـ سكك حديدية: 4146 كلم. ـ طرق رئيسية: 869000 كلم.
ـ أهم المرافىء: الجزائر، وهران، عنابة، أرزيو، سكيكدة، بجاية.
ـ عدد المطارات: 30.
ـ أهم المناطق السياحية: القلاع الرومانية (شرشال، تيمقاد، جميلة)، الآثار الإسلامية، الصحراء الكبرى، منطقة الهقار.
المؤشرات السياسية
ـ شكل الحكم: نظام رئاسي متعدد الأحزاب.
ـ الاستقلال: 5 تموز 1962 (من فرنسا).
ـ العيد الوطني: عيد الثورة (1 تشرين الثاني)، عيد الاستقلال (5 تموز).
ـ حق التصويت: ابتداء من عمر 18 سنة.
ـ الانضمام إلى الامم المتحدة: 1962.
الجمهورية الجزائريّة
نبذة تاريخية: تزامن وجود المدن الساحلية في الجزائر في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد مع الامتداد الفينيقي السلمي والتجاري على الساحل الشمالي لأفريقيا حيث أدخل الفينيقيون زراعات وتقنيات جديدة مثل زراعة الكروم والزيتون والتين، كما أدخلوا فنوناً معمارية جديدة أخرجت الناس من الكهوف، فالفينيقيون جلبوا إلى هذه المنطقة مكاسب حضارية كانت قرطاجة أبرز معالمها، وقد أحصي في مدينة قسنطينة وحدها (شرقي الجزائر) أكثر من 800 قطعة أثرية تعود إلى المرحلة الفينيقية. وأثناء الحرب بين الفينيقيين والرومان ظهرت عدة دول في هذه البلاد أهمها نوميديا (208 ـ 148 ق.م) التي شغلت معظم المناطق الجزائرية الحالية الواقعة شمالي الصحراء. وبعد سقوط قرطاجة بيد الرومان في 146 ق.م. تحولت نوميديا إلى دولة تابعة للرومان. وقد فرض الرومان سيطرتهم حتى القرن الخامس، حين انحسر نفوذهم ليحل محلهم قبائل الفاندال الجرمانية، قبل أن يستعيدها البيزنطيون (امبراطورية الرومان الشرقية) في القرن السادس. إلا أن قبائل البربر في الجبال والصحارى كانت محتفظة باستقلالها عن هذه الدول. العهد الإسلامي: بدأ الفتح الإسلامي لشمالي أفريقيا في منتصف القرن السابع 670م. فاصطدم المسلمون بالبيزنطيين المتمركزون على مدن الساحل واستطاعوا دحرهم، وفي الداخل كان الصدام دعوياً وليس عسكرياً إذ سرعان ما دخلت قبائل البربر في الدين الإسلامي بعدما رأوا فيه رسالة حضارية لم تأت لتدمر ما بنوه بل لتضفي عليه بعداً كونياً روحياً. فاعتنقوا الدين الجديد وشكلوا جحافله المنتصرة التي عبرت مضيق جبل طارق فيما بعد في العهد الأموي كانت الجزائر ضمن ولاية شمالي أفريقية التابعة لسلطة الخلافة في دمشق وهي بمثابة مركز انطلاق الجيش الإسلامي نحو اسبانيا تدعمه بالعدة والعتاد. ومع مجيء العصر العباسي عام 750 م كانت مظاهر التذمر في هذه المنطقة قد بدأت بالظهور وفي عام 756 م زالت سلطة العباسيين من منطقة المغرب كلها، إذ أعلنت دولة الخوارج التي راحت تتوسع حتى سيطرت على أغلبية دول المغرب المغربي. ثم استعاد العباسيون سلطتهم في القسم الشرقي من المغرب بعد عام 761م. غير أن معظم أرض الجزائر خضعت لعدد من الدويلات الصغرى التي نشأت على هامش الدولة العباسية. في القرن التاسع انتقل مركز الخوارج البربر من تلمسان إلى تيارت، وفي هذه الأثناء كانت دولة الأغالبة قد قامت في القيروان وحاولت مد سيطرتها باتجاه المغرب الأوسط غير أن صعوبات كبيرة قد حالت دون ذلك، بعد ذلك قامت الدولة الفاطمية في المغرب الأوسط عام 910 م وقد واجهتهم عدة ثورات بسبب غلوهم وتطرفهم كان أعنفها ثورة أبي اليزيد الخوارجي. فنقل الفاطميون مركز حكمهم باتجاه مصر في عام 973 وبنوا مدينة القاهرة وتسلمت قيادة هذه المنطقة قبائل بربرية مختلفة. بقي ولاءها متأرجحاً بين الدولة الفاطمية وبين الدولة الأموية في الأندلس.
وشهدت سنة 1050 م حدثاً مهماً في تاريخ المنطقة وهو «غزوة بني هلال» وهم عبارة عن تجمع لقبائل عربية أخرجت من مصر فشكلوا الهجرة العربية الكبيرة الوحيدة إلى بلاد المغرب منذ الفتح الإسلامي. عاشت الجزائر بعد هذه الفترة حالة من الفوضى، وضعت قوات المرابطين حداً لها بعدماانطلقوا من المغرب الأقصى وفرضوا سيطرتهم، كما امتد سلطانهم على الأندلس التي كان يتنازعها أمراء الطوائف المتنازعين. إلا أن سلطة المرابطين سرعان ما انحسرت لصالح في عام 1147. ووقفت هذه الدولة التي عدت أهم الدول التي حكمت في شمالي أفريقيا والأندلس بعد توحيدها جميعاً إضافة إلى الازدهار الثقافي والاقتصادي الذي شهدته دولة الموحدين خصوصاً في تلمسان. غير أن وحدة منطقة المغرب لم تدم طويلاً ففي حوالي عام 1250 عادت الفوضى إلى المنطقة، وتفككت الدولة الواحدة وظهرت في هذه الآونة بنو عبد الواء من زناته كقوى صغرى. وكان الاسبان في الأندلس قد قوي أمرهم فبدؤوا بالاستيلاء على موانىء الساحل الأفريقي بعد أن أحكموا قبضتهم على الأندلس في عام 1492 م 898 هـ. فاحتلوا في عام 1508 موانىء وهران والجزائر والمرسي الكبير وبجاية وقامت سفن قراصنتهم تلاحق المسلمين الأندلسيين الذين فروا إلى شمالي أفريقية. وقد وجد عند مسلمي شمالي أفريقيا ومن جاءهم من الأندلس محاولة رد الفعل ضد الممارسات العدوانية الاسبانية، فبدؤوا يغيرون على سواحل الأندلس فنشأت في ذلك البحر بين المسلمين والاسبان.
كان على رأس العمليات الإسلامية الإخوان تركي عروج وخير الدين بربروس، اللذان كانا من النصارى ثم اعتنقا الإسلام، عملا ضد الاسبان خاصة، وضد النصارى عامة. وتقرب عروج من السلطان الحفصي فدعمه وقدم له موانئه يتخذها قواعداً له. وتمكن عروج أن ينتصر على الإسبان في عدد من المعارك البحرية واستطاع استرجاع ميناء بجاية من الاسبان، ما رفع مكانه فنقل مقره من تونس إلى ميناء صغير يقع إلى الشرق من مدينة الجزائر، وطلب منه حاكم الجزائر مساعدته ضد الغزو النصراني الاسباني فاستجاب له وسانده في المقاومة، ثم رأى عروج تمزق حكام الجزائر واستعانتهم بالإسبان ضد بعضهم فقرر التخلص منهم واحداً إثر الآخر فبدأ بحاكم الجزائر فأنهى حكمه وتسلم مكانه وأصبحت مدينة الجزائر قاعدته الرئيسية، ثم وسع حكمه باتجاه الساحل، إضافة إلى تلمسان في الداخل، وبويع سلطاناً على البلاد. إلا إنه قتل في إحدى المعارك ضد الإسبان، في عام 1518 م، فخلفه أخوه خير الدين بربروس الذي كان على صلة جيدة بالسلطان العثماني فوضع جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها تحت حماية السلطان العثماني. وكانت نتيجة هذا العمل الحاسم توحيد كل ساحل شمالي أفريقيا والمنطقة الداخلية القريبة الواقعة بين قسنطينة ووهران. وبذلك دخلت الجزائر مرحلة جديدة تحت راية الخلافة العثمانية استمرت حوالي ثلاثة قرون، وكان حاكم الجزائر يعرف باسم (بيلر بك) أي رئيس البكوات فهي ليست بمنزلة الولايات الرئيسية لأن هذه يحكمها والٍ برتبة باشا. ولكن عندما انفصلت تونس عام 999 هـ وأصبح يحكمها داي مرتبط مباشرة باسطمبول، استبدلت الدولة العثمانية حكمها في الجزائر وأصبح يحكمها باشا لمدة ثلاث سنوات واستمر ذلك حتى عام 1070 هـ. إذ أصبح الوالي ضعيفاً أمام رؤساء الجند (الدايات) حتى تمكن مجلس الدايات من تعيين أحد أعضائه حاكماً على الولاية. ومع سيطرة الدايات إلا أن الخليفة العثماني استمر في إرسال الولاة (الباشوات) كل ثلاث سنوات، إلى أن طرده الداي عام 1122، وهكذا لم يبق ولاة عثمانيون، وإنما الداي أصبح المتصرف الوحيد بالولاية، وكان نظام الداي أقام علاقات دبلوماسية مع الدول الأوروبية بدءاً من القرن السابع عشر الميلادي، وازدهرت عمليات القرصنة التي عادت بثروات كبيرة على الجزائر. وإبان الحروب النابليونية انتعشت القرصنة وازداد تحسن الاقتصاد الجزائري فقوي أسطولها حتى بات يفوق أي أسطول آخر في في البحر المتوسط لذا فقد أجبرت الدول الأوروبية على دفع الجزية للجزائر. إلا أن هذا الأمر لم يطل إذ سرعان ما تحالفت الدول الأوروبية، فقامت بريطانيا بالتحالف مع هولندا وعملتا على مهاجمة الأسطول الجزائري. ثم هاجم الاسطول الانكليزي وحده الاسطول الجزائري وذلك وذلك عام 1816 م ـ 1240 هـ ـ ثم اتفق الأسطولان الانكليزي والفرنسي وهاجما الأسطول الجزائري وذلك عام 1242 هـ ـ 1818 م ـ فغدت الجزائر بدون اسطول يحميها، وهذا ما زاد في أطماع الدول الأوروبية وخاصة فرنسا التي فقدت مستعمراتها أثناء حروب نابليون، فأرادت أن تعوض خسارتها باحتلال الجزائر، وتوجيه الشعب نحو الخارج بسبب اخفاق الحكومة في سياستها الداخلية. الاحتلال الفرنسي: كانت فرنسا أثناء أزمتها أيام الثورة الفرنسية قد اشترت القمح من الجزائر بديون مؤجلة، إلا أنها لم تفِ بوعودها بتسديد ديونها، ولم تستمع إلى مطالب الجزائريين. وفي عام 1242 هـ ـ 1816 م جاء القنصل الفرنسي لقصر الداي للتهنئة بمناسبة عيد الفطر، فسأله الداي عن رد الملك الفرنسي على رسالة الداي فأساء القنصل الأدب في رده للداي، فما كان من الداي إلا أن صفعه وطرده من القصر، فكتب القنصل إلى حكومته ما تم. فعدت ذلك إهانة وأخذت تستعد للغزو. وكانت هذه هي الذريعة الظاهرة للاحتلال الفرنسي، أما السبب الحقيقي فكان رغبة بولينياك رئيس الوزراء في عهد شارل العاشر، تحسين مركزه أمام الرأي العام الفرنسي، إضافة طبعاً للمطامع الاستعمارية الكثيرة.
أكملت فرنسا استعداداتها فأرسلت في 25 أيار 1830 م الموافق 1245 هـ حملة عسكرية ضخمة مؤلفة من 103 سفينة عسكرية وأربعمائة سفينة نقل تحمل العتاد وأربعين ألف مقاتل. ونزلت هذه القوة على البر واحتلت موقع (سيدي فرج).
في 23 ذي الحجة من عام 1245 هـ. وبعد معركة طاحنة بين الطرفين ومقاومة عنيفة أبدتها القوات الجزائرية وتضحيات جسيمة قدمتها، انتصر الفرنسيون ودخلوا مدينة الجزائر في (14 محرم 1246 هـ/5 تموز 1830 م) واضطر الداي إلى الاستسلام، وترك مدينة الجزائر واتجه إلى مصر حيث نزل بالاسكندرية. ثم اتجه الفرنسيون إلى بقية الولايات فدخلوا وهران بعد أن انتصروا على واليها العثماني حسن بك عام 1249. وقسنطينة عام 1253 بعد مقاومة واليها أحمد بك. وانتهى الفرنسيون من احتلال كافة الجزائر عام 1255 هـ.
يذكر أنه كان واضحاً أن المهاجمين كانوا يتصورون أنفسهم وكأنهم يقومون بحرب صليبية جديدة ضد المسلمين حتى إذا توقف الأسطول للراحة في جزيرة بالما أعلن حاكمها الماركيز دي رومانا أياماً من الفرح العام ابتهاجاً المقاومة الجزائرية: جاب الخيالة الجزائريون أنحاء البلاد بسرعة كبيرة لإخبار السكان بالغزو الفرنسي ودعوتهم الصعود إلى الجبهة. وجاء أكبر عدد من المقاومين. بعد ذلك بنحو اسبوعين وفي 20 تموز 1830 م اجتمع زعماء القبائل في تامنفست، بينهم الأمير محي الدين والد عبد القادر الجزائري عن منطقة معسكر، وأعلنوا بدء المقاومة الوطنية. وفي 27 تشرين الثاني 1832 تمت مبايعة الأمير عبد القادر الجزائري كأمير على كامل البلاد الجزائرية، وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من العمر. فحارب الجيش الفرنسي لمدة 17 عاماً وامتاز ببراعته الدبلوماسية وعبقريته الحربية، فعقد في البداية معاهدات مع الفرنسيين وطدت مركزه كزعيم لاتحادات القبائل في الغرب. غير أنه ما لبث أن أعلن الحرب على الفرنسيين عام 1839 ثم حقق توحيد العرب والبربر ضد المحتل استمرت مقاومة الأمير عبد القادر الجزائري للفرنسيين حتى عام 1847 بعدما ألحق بالقوات الفرنسية خسائر فادحة وكبيرة وبعدما أرسى مبادىء الدولة الحديثة في الجزائر ضمن المناطق التي كانت تحت سيطرته.
لقد استسلم الأمير عبد القادر عندما هزم في إحدى المناورات والأساليب الحربية التي استخدمها الجنرال الفرنسي بيجو الذي يعتبر المخطط الرئيسي للحكم الفرنسي في الجزائر.
وعند استسلامه وطلبه الأمان اشترط الأمير على الجنرال لاموريسيير أن يتم نقله مع حاشيته إلى بلد مسلم، فقبل الجنرال بشروط الأمير وقدم له سيفه الخاص كضمان. وجاء دوق أومال من الجزائر العاصمة وهو الحاكم العام فيها لإعطاء الأمان والتأكيد على احترام شرط الأمير الذي رفض كل العروض المغرية التي قدمت له ليعيش في فرنسا.
في 26 تشرين الأول 1852 عرضت عليه السلطات الفرنسية، وهو في معتقله في قصر أمبواز بعد أن أشادت بمناقبه أن يذهب إلى حيث يشاء. وفي 7 كانون الثاني 1853 م نقلته السفينة الحربية لابرادور مع عائلته وحاشيته إلى إسطمبول حيث استقبل استقبالاً حاشداً، واختار قصر «بروسا» مكاناً لإقامته. وبعد ثلاث سنوات قضاها هناك انتقل إلى دمشق التي استقبلته استقبال الفاتحين والذي لم يحظ به من قبل سوى الناصر صلاح الدين الأيوبي. وبقي في دمشق إلىاستقبلته استقبال الفاتحين والذي لم يحظ به من قبل سوى الناصر صلاح الدين الأيوبي. وبقي في دمشق إلى أن توفي عام 1883م. بعد رحيل الأمير عبد القادر لم تهدأ المقاومة ولم تتوقف، فما إن تهدأ ثورة، حتى تقوم حركة ثورية عارمة أخرى في جهة ثانية وأهم هذه الثورات ووالحركات:
ـ حركة ناصر بن شهرة عام 1267 هـ.
ـ حركة محمد الأمجد بن عبد الملك عام 1267 هـ. ـ حركة محمد المقراني.
ـ حركة الشيخ محمد أمزيان الحداد.
ـ حركة أحمد بومرزاق. وقد تم إخماد هذه الثورة في عام 1288 هـ. وبعدها ضعفت حركة الجهاد الجزائري وخفت المقاومة بسبب ردات الفعل الوحشية من قبل الفرنسيين والتي تمثلت بعمليات الإبادة التامة والوحشية من قبل الفرنسيين والتي تمثلت بعمليات الإبادة التامة والوحشية للمواطنين العزل الجزائريين، وكذلك بسبب فقدان العنصر القيادي بعد عمليات القتل والحبس والنفي وغير ذلك من الأساليب اللإنسانية.
لقد اتبعت السياسة الفرنسية الاستعمارية مصادرة الأراضي على نطاق واسع وإعطاءها للمستوطنين الفرنسيين، واعتبرت الجزائر مقاطعة فرنسية. بداية الصحوة الجزائرية : بعد الحرب العالمية الأولى اجتاحت الشعوب المستعمرة بشكل عام روح وطنية تتطلع الى الاستقلال كانت نتيجة للعديد من الأمور أهمها. أن بعضاً من الشباب الجزائريين كانوا يدرسون في فرنسا فتأثروا هناك بمبادىء الثورة الفرنسية فحملوها معهم إلى بلادهم. ومنهم من كان يحارب مع الجيش الفرنسي ضد المستعمر الألماني وهكذا.
وكان من هؤلاء الطلاب الذين درسوا في فرنسا مصالي الحاج الذي أسس في باريس أول جريدة وطنية جزائرية بالتعاون مع الحزب الشيوعي الفرنسي.وكان هناك ثمة مجموعات أخرى من الجزائريين الذين تعلموا في فرنسا وكان اتجاههم أكثر اعتدالاً من خط مصالي الحاج وأهمهم فرحات عباس.
وامتازت سنوات ما قبل الحرب العالمية الثانية مباشرة بنهوض وطني متزايد لعبت فيه القوى الدينية بزعامة عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين دوراً بارزاً في إعادة روح الوحدة الإيمانية والإسلامية إلى الشعب الجزائري وعلماءه حيث وحد كلمتهم وجمعها.
لقد أثمرت الدروس التي كان يلقيها الشيخ ابن باديس في جامع سيدي الأخضر بقسنطينة، وبدا أثرها في المجتمع، وأثمرت في المقالات التي كان يكتبها في «الشهاب» وفي «المرصاد» وبانت نتائجها في كافة أرجاء الجزائر.
فبعد إنزال قوات الحلفاء في شمالي أفريقيا عام 1942 قامت جماعة فرحات عباس بتقديم مذكرة إلى السلطات الفرنسية والقيادة الحليفة تطالب بإنشاء جمعية تأسيسية جزائرية على أساس حق الانتخاب الشامل. وأعقب هذه المطالب التي تجاهلتها السلطات الفرنسية صدور «بيان الشعب الجزائري» في مطلع 1943 الذي دعا لاصلاحات فورية من بينها اعتبار اللغة العربية رسمية على الفور. وفي شهر أيار 1943 طرحت مقترحات جديدة تدعو إلى قيام دولة جزائرية على أن يعقبها اتحاد شمالي أفريقيا. وقد رفضت الادارة الفرنسية جميع تلك المقترحات.
وعلى إثر زيارة ديغول للجزائر في عام 1942، منحت الجزائر نظاماً جديداً وضع على أساس الحل الوسط، غير أنه لم يرضى الجزائريين ولا المستوطنين الفرنسيين. وبعد مدة أسس فرحات عباس جماعة «أصدقاء البيان والحرية» لتعمل من أجل جمهورية جزائرية تتمتع بالحكم الذاتي وتقيم علاقة فدرالية مع فرنسا.
وكان عام 1945 منعطفاً حاسماً في تاريخ الجزائر الحديث، إذ أقدم الفرنسيون على قمع مظاهرات سطيف بصورة عنيفة أسفرت عن مقتل الآلاف من الجزائريين، وحلوا التكتلات الوطنية التي صارت تقتنع أكثر فأكثر بأن القوة هي السبيل الوحيد لتحقيق مطالبها.
ومع ذلك، فقد حاول الجانبان مرة أخرى إيجاد حلول سياسية، غير أنها كانت تصطدم دائماً بتصلب المستوطنين الفرنسيين الذين راحوا يقومون بأعمال وحشية ضد الشعب الجزائري.وفي مطلع عام 1947 شكل شباب أعضاء في «حركة انتصار الحريات الديمقراطية» (التي أسسها مصالي الحاج بعد أحداث 1945) ما سميَّ «بالمنظمة السرية» التي بدأت بجمع الأسلحة والأموال وببناء شبكة خلايا عبر الجزائر، استعداداً لانتفاضة مسلحة عارمة وإنشاء حكومة ثورية، وبعدسنتين من العمل السري الدؤوب باتت المنظمة جاهزة للقيام بالمطلوب، فقامت بالعديد من العمليات الثورية في وهران، ثم اكتشفت هذه الحركة فيما بعد ولوحق قادتها فمنهم من سجن ومنهم من هرب إلى خارج الجزائر كأحمد بن بلة الذي لجأ إلى القاهرة عام 1952. وفي هذه الأثناء كانت صفوف الحركة الديمقراطية لأنصار الحرية قد انقسمت على بعضها ففريق لا يرى عملاً خارج دائرة شخصية مصالي الحاج وفريق آخر يرى غير ذلك الى هذا النزاع أدى تشكيل لجنة جديدة برئاسة محمد بوضياف ومؤلفة من تسعة أشخاص مهمتهم إشعال الثورة. الثورة الجزائرية: لقد تمادت السلطات الفرنسية في جرائمها، وزادت في طغيانها حتى فشل معها كل حل سلمي. وجاءت انقسامات الحركة الديمقراطية لأنصار الحرية. فتشكلت لجنة جديدة لإشعال الثورة مؤلفة من تسعة أشخاص برئاسة محمد بوضياف وهؤلاء الأعضاء هم: ـ محمد خيضر من مدينة الجزائر ـ حسين آيت أحمد من جبال القبائل ـ وأحمد بن بلة من منطقة الحدود مع المغرب. وهؤلاء الثلاثة ارتحلوا خارج البلاد إلى باقي دول المغرب لتوحيد العمل الثوري ضد المحتل الفرنسي ولتلقي الدعم المناسب من الدول العربية الأخرى. أما الستة الباقون فهم: ـ مصطفى بن بوالعيد من جبال الأوراس ـ محمد العربي بن مهيدي من وهران ـ رابح بيطاط من منطقة قسنطينة ـ محمد بوضياف ـ من مسيلة مراد ديدوش من الجزائر العاصمة ـ كريم بلقاسم من منطقة القبائل. لقد قام هؤلاء بتشكيل «جبهة التحرير الوطني الجزائرية» وكلف محمد بوضياف بمهمة القيام بالتنظيم. أما جماعة مصالي الحاج فقد رفضوا التأييد، إذ أنهم كانوا لا يقبلون أي عمل لا يكون على رأسه مصالي الحاج، ولا يتلقون أمراً إلا منه. أما جماعة الاتحاد الديمقراطي لأنصار البيان ـ جماعة فرحات عباس ـ فقد وافقوا على الانضمام إلى العمل الجديد مع الجبهة. واجتمع اعضاء الجبهة يوم 13 صفر 1374 هـ (10 تشرين أول 1954 م) في وادي الصومام لتحديد موعد انطلاق الثورة وقسمت البلاد إلى ولايات وعين لكل ولاية مسؤول عسكري وبدأت العمليات الثورية في الأول من تشرين الثاني 1954 وبعد أن غير المجلس اسمه إلى «جيش جبهة التحرير الوطني». وانطلقت الثورة من جبال الأوراس وامتدت إلى منطقة قسنطينة ومنطقة القبائل وشملت منطقة الحدود المغربية غربي وهران. ومع نهاية عام 1956 كان جيش التحرير قد انتشر في جميع أنحاء الجزائر. وقد أصدرت جبهة التحرير بيانها الأول وحددت فيه أهدافها ووسائلها، وكان هذا البيان شاملاً بحيث أن فرنسا ذعرت وأحست بالخطر فأرسلت نجدات سريعة لمساندة القوات الفرنسية الموجودة على أرض الجزائر. بعد ذلك انضمت جمعية العلماء المسلمين (التي أسسها وترأسها الشيخ عبد الحميد بن باديس ثم خلفه بعد وفاته الشيخ محمد البشير الابراهيمي) إلى جبهة التحرير الوطني في عام 1956. بحيث أصبحت تضم جميع الاتجاهات باستثناء حركة مصالي الحاج. وفي 20 آب من نفس السنة انعقد مؤتمر سري للجبهة في منطقة القبائل انتخب لجنة مركزية ومجلسا وطنياً للثورة. في مطلعالثورة كانت فرنسا مقتنعة أن الدعم الخارجي كان سند الثورة الأول. لذلك فقد أرسلت وزير خارجيتها إلى القاهرة واجتمع مع جمال عبد الناصر ليقنعه بسحب تأييده للثورة، لكن المهمة فشلت، فلجأ غي موليه رئيس الحكومة الفرنسية إلى التواطؤ مع إسرائيل وبريطانيا في الاعتداء الثلاثي على مصر عام 1956. غير أن الهجوم لم يغير من موقف عبد الناصر، ولم تتوقف العمليات الثورية الجزائرية، بل قوّت من مركز جبهة التحرير إذ نالت مزيداً من الدعم وخاصة من الدول حديثة الاستقلال. وبين أيلول 56 وحزيران 57 شنت الجبهة سلسلة هجمات قوية أوقعت في صفوف الاحتلال خسائر فادحة، فكان الرد الفرنسي مزيداً من القتل والتشريد والسجن مما أثار الاستنكار في فرنسا والعالم. اجتمع قادة جبهة التحرير الوطني في المغرب في 5 تشرين الأول عام 1957، غير أنهم وفي طريق عودتهم إلى تونس حط الطيار الفرنسي بهم في الجزائر فألقي القبض عليهم ووضعوا في السجن في فرنسا، وهؤلاء القادة هم: رابح بيطاط ومحمد بوضياف وأحمد بن بلة وحسين آيت أحمد. إلا أن هذا الاعتقال وقصف الفرنسيين لقرية «ساقية سيدي يوسف» في تونس والذي أسفر عن مقتل 79 شخصاً لم يؤثر على تحركات الجبهة ونشاطها. بل زادها تصميماً على المضي في طريق التحرير. وهكذا وجدت فرنسا نفسها مضطرة للتفاوض مع جبهة التحرير الوطني. وهذا ما أثار المستوطنين الفرنسيين في الجزائر الذين تمردوا في 13 أيار 1958 وشكلوا لجاناً عسكرية للأمن، وبارك الجيش الفرنسي تحركهم، فاستغل المستوطنون خوف الحكومة الفرنسية من اندلاع حرب أهلية في فرنسا وأطاحوا بالجمهورية الرابعة وأعادوا الجنرال شارل ديغول إلى الحكم آملين أن يحقق لهم مطلبهم بدمج الجزائر بفرنسا. ومع أن ديغول عزز العمل العسكري، فإن ذلك لم يؤد إلا إلى مزيد من أعمال الإرهاب في الجزائر. التوتر على الحدود مع المغرب وتونس، وردت جبهة التحرير في عام 1958 بإنشاء «الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية» برئاسة فرحات عباس وعضوية القادة المخطوفين. وفي هذا الوقت بدأ ديغول يميل للاعتراف بقوة الجبهة والقبول بمطالبها. وبدأت المحادثات الاستطلاعية الأولى بين الفرنسيين والجزائريين سراً قرب باريس في صيف 1960 غير أنها انتهت بالفشل. وفي شباط 1961 أجرت حكومة فرنسا اتصالات جديدة مع جبهة التحرير عبر رئيس تونس وأدت إلى بدء محادثات جديدة في إيفيان على الحدود الفرنسية السويسرية. غير أن هذه المفاوضات أيضاً فشلت بسبب موضوع الصحراء. في هذه الأثناء كان المستوطنون قد شكلوا مع بقايا الجيش الفرنسي (منظمة الجيش السري) المعارضة للمفاوضات وكان على رأسهم كبار ضباط الجيش الفرنسي أمثال سالان وزيلر. وراح هذا الجيش يشن عمليات هجومية على الجزائريين. ثم استأنفت المفاوضات في كانون الأول 1961 م، وانتقلت في كانون الثاني 1962 إلى جنيف وروما، وقد شارك فيها القادة المعتقلون بعدما أصرت الجبهة على أن يكونوا هم الوفد المفاوض. وقد أسفرت المرحلة الأخيرة من المفاوضات التي جرت في إيفيان عن التوقيع في 19 أذار 1962 على اتفاقية وقف إطلاق النار مع إعلان استقلال دولة جزائرية مستقلة بعد فترة انتقالية، وعلى صيانة حقوق الأفراد وحرياتهم. واستناداً إلى هذه الاتفاقية تشكلت حكومة مؤقتة في 28 أذار 62 برئاسة عبد الرحمن فارس وجرى إطلاق سراح بن بلة ورفاقه، وقد اعترف الاتحاد السوفياتي ودول أوروبا الشرقية والعديد من الدول في آسيا وأفريقيا بهذه الحكومة. وقد قامت «منظمة الجيش السري» بالرد على هذه الاتفاقية بشن العديد من الهجمات ضد السكان والوطنيين الجزائريين، ودمرت عدة أماكن عامة بهدف خرق وقف إطلاق النار. إلا أن جميع هذه الأعمال قد باءت بالفشل. ووقع الجنرال «سالان» قائد المتمردين في الأسر. وتجددت العمليات الفدائية من جديد. كل هذا أدى إلى ازدياد عدد الفرنسيين الذين بدأوا بمغادرة الجزائر. ومع حلول شهر حزيران 1962 كان أكثر من نصف الأوروبيين قد غادروا البلاد. وفي استفتاء عام جرى في أول تموز اقترع 91% من الجزائريين مع الاستقلال وفي الثالث من الشهر نفسه أعلن الجنرال ديغول انسحاب فرنسا من الجزائر بعد استعمار دام أكثر من 130 عاماً. الجزائر بعد الاستقلال: في أيار 1962 أقر المجلس الوطني للثورة الجزائرية في اجتماعه في ليبيا برنامجاً أعدته لجنة ترأسها أحمد بن بلة تناول في بنوده الاصلاح الزراعي، ومصادرة الأراضي وتوزيعها وإقامة تعاونيات فلاحية. وفي نهاية أيلول 1962 تم انتخاب فرحات عباس أول رئيس للجزائر وعين أحمد بن بلة رئيساً للحكومة. وقد أقدمت هذه الحكومة فيما بعد على حل الحزب الشيوعي، وحزب الثورة الاشتراكي (محمد بوضياف) وحزب مصالي الحاج. عهد الرئيس أحمد بن بلة:
وفي نيسان 1963 تولى بن بلة منصب سكرتير جبهة التحرير ثم انتخب في 23 أيلول بعد تبنيه لدستور رئاسي رئيساً للجمهورية لمدة 5 سنوات بالإضافة إلى توليه رئاسة الحكومة ومنصب القائد الأعلى للجيش، وقد استقال فرحات عباس من رئاسة الجمعية التأسيسية إثر هذه التطورات، ثم طرد من جبهة التحرير. ثم قام تمرد في منطقة القبائل يتزعمه زعيم جبهة القوات الاشتراكية حسين آيت أحمد والمسؤول السابق للولاية العقيد محند ولد الحاج الذي استطاع بن بلة التفاهم معه في حين ظل آيت أحمد متمرداً. وفي تشرين الأول أمم بن بلة ما تبقى من المؤسسات الفرنسية، كما عطل الصحف التي كان الفرنسيون يشرفون عليها. وفي تشرين الأول 1963 تحولت الخلافات حول الحدود مع المغرب إلى اشتباكات عسكرية ما لبثت أن توقفت بعد توسط بعض الدول الأفريقية. عهد هواري بومدين:
في 19 حزيران 1965 ووسط الاستعداد لاستضافة المؤتمر الآسيوي الأفريقي، أطاح انقلاب عسكري تزعمه قائد جيش التحرير العقيد هواري بومدين على الرئيس أحمد بن بلة وذلك نتيجة صراعات سياسية وخلافات على النهج العام للسياسة الداخلية. وقد شكل هواري بومدين حكومة بنفسه تسلم فيها حقيبة الدفاع وأوكل إلى عبد العزيز بوتفليقة مهمة وزارة الخارجية، وكان هدفه كما حدد في بيانه إعادة تأكيد مبادىء الثورة وتصحيح أخطاء السلطة وإنهاء الإنقسامات الداخلية. وقد اعتمد الرئيس بومدين في سياسته الداخلية على مبدأ السياسة التنموية لكافة قطاعات الانتاج وتزامن هذا الأمر مع عمليات الاصلاح الزراعي في الريف التي انحصرت في تأميم الملكيات الكبيرة وتوزيعها على الفلاحين. وفي مجال السياسة الخارجية فقد وضع هواري بومدين العلاقة مع الفرنسيين على السكة الصحيحة وفق شروط ومعاهدات واستطاع استرداد الشركات الجزائرية من الفرنسيين رغم الاحتجاجات التي صدرت من الدولة الفرنسية، كما متّن العلاقات مع الاتحاد السوفياتي. أما على صعيد الصراع مع إسرائيل فقد قامت الجزائر بدعم منظمات المقاومة الفلسطينية كما وعمدت إلى أخذ موقف متصلب من إسرائيل وبعد اتفاقية «كامب ديفيد» انضمت الجزائر إلى جبهة الصمود والتصدي كما شاركت في قمة بغداد التي أدانت هذه الاتفاقية. ومنذ عام 1975 توترت العلاقات الجزائرية المغربية والجزائرية الموريتانية بسبب قضية الصحراء وظلت الجزائر ترفض تسليم إسبانيا الصحراء للمغرب وموريتانيا، فقد كانت تدعم جبهة البوليزاريو. عهد الشاذلي بن جديد:
انتخب الشاذلي بن جديد رئيساً للجمهورية في 7 شباط 1979، وقد شهدت السنوات الأولى من عهده ارتفاعا في أسعار البترول مما انعكس إيجاباً على الجزائر، فشهدت البلاد نوعاً من الرخاء والازدهار الأمر الذي ساهم في تهدئة الجزائريين من المشادات السياسية الخفية التي كانت تحدث بالحكم، وقد استمر على هذا المنوال حتى عام 1985، حيث أعلن المؤشر الاقتصادي عن انهيار ملحوظ في مداخيل الدولة من العملة الصعبة، فأصبحت لقمة العيش اليهم اليومي للمواطن الجزائري وتراكمت الأخطاء واستشرى الفساد إضافة إلى أزمة أسعار النفط التي اندلعت عام 1986. أدت كل هذه التراكمات السلبية إلى انفجار اجتماعي تمثل بانتفاضة تشرين الأول 1988 التي بدأت في الرابع منه بمظاهرات شعبية ما لبثت أن تطورت إلى عمليات شغب واسعة وإلى حرق وتدمير العديد من المحلات التجارية. وفي الثامن منه فتحت قوات الجيش نيران أسلحتها على المتظاهرين في ضاحية القبة فقتلت 60 شخصاً وفي العاشر من هذا الشهر عمت المواجهات كافة المدن الجزائرية فجرت أعنف المواجهات بين الجيش والمتظاهرين وخاصة في العاصمة الجزائر حيث سقط أكثر من خمسمائة قتيل. وهكذا فقد طوت انتفاضة تشرين الأول 1988 صفحة ثورة التحرير وحزبها الحاكم وفتحت صفحة الثورة الاجتماعية في تاريخ الجزائر المستقلة، فأقدم الشاذلي عقب هذه الأحداث على حل حكومته وتم اختيار قاصدي مرباح لتشكيل الحكومة الجديدة. وأخذ على عاتقه السير بإصلاحات جذرية يبدأها بالأداء السياسي مروراً بسياسة الاقتصاد الجديدة. لم يكمل قاصدي مرباح سنته الأولى في الحكومة فأخرج منها بحجة تباطئه في تنفيذ الإصلاحات. وجاء مكانه مولود حمروش للتسريع في وضع البرنامج الإصلاحي موضع التطبيق. وكان هذا البرنامج يشتمل على شقين رئيسيين. الأول سياسي وينص على تطبيق التعددية الحزبية من خلال السماح بتشكيل الجمعيات التي لها طابع سياسي، ونزع صفة الحزبية عن الدولة (إذ أصبح الأمين العام لجبهة التحرير عبد الحميد مهري وبقي الشاذلي بن جديد رئيساً للدولة وفوق الجميع). وأما الشق الثاني وهو الاقتصادي ويعني العمل بسرعة نحو اقتصاد السوق. وكان من أبرز الأحزاب السياسية التي برزت إلى الوجود بشكل شرعي. جبهة الإنقاذ الإسلامية يوم 22 آب 1989 وترافق ذلك مع تحجيم جبهة التحرير بعد انسحاب العسكريين من عضويتها ثم جاءت الانتخابات البلدية في 12 حزيران 1990 التي فازت بها «جبهة الانقاذ الإسلامية» بـ 853 بلدية من أصل 1541، في حين لم تحصل جبهة التحرير إلا على 487 بلدية. لتدل على الشعبية الواسعة التي أصبحت تملكها جبهة الإنقاذ. ثم فاجأ الرئيس الشاذلي الجميع حين قرر إجراء الانتخابات التشريعية في نهاية 1990، بينما كان رئيس وزراءه حمروش يرى ضرورة تأخير الموعد وتسريع الاصلاحات التي كانت تتطلب ما لا يقل عن ثلاث سنوات كي تؤتي ثمارها. وفي 26 تموز 1990 أجرى الرئيس الشاذلي تعديل وزاري في حكومة حمروش تنازل بموجبه رئيس الجمهورية ولأول مرة منذ الاستقلال عن منصب وزير الدفاع، وحل مكانه اللواء خالد نزار الذي كان قد عين رئيساً لأركان الجيش بعد انتفاضة تشرين الأول 1988. وجاءت أحداث 25 أيار إلى 4 حزيران 1991 حيث أعلن عباسي مدني زعيم جبهة الانقاذ الإضراب المفتوح وبدأت التظاهرات الضخمة وبدا أن الحركة الإسلامية تتحرك نحو مشروع استلام السلطة فأقدم الشاذلي وتحت ضغط الجيش ووزير الدفاع خالد نزار في 4 حزيران إلى إعلان حالة الطوارى وإقالة حكومة حمروش وتأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة إلى اشعاراً آخر وفي اليوم التالي تم تعيين سيد أحمد غزالي على رأس حكومة جديدة وبعد مدة وجيزة أعلن الشاذلي بن جديد استقالته من رئاسة جبهة التحرير الوطني. وبدا واضحاً بعد ذلك نية الجيش في إبعاد النصر عن جبهة الانقاذ وبدا للإنقاذ أن المواجهة مع الجيش صارت حتمية مع أنها كانت تطالب دائماً الجيش برفع حالة الطوارىء عن البلاد (الحصار) وكان الجيش يرد عليها بأنها تخل بالأمن وتدعو لاستعمال العنف. حاول سيد أحمد غزالي متابعة سياسته في إضعاف جبهة التحرير وتشتيت جبهة الانقاذ إلا أن الأخيرة سرعان ما أعادت تكوين قيادة بديلة وأبقت جماهيرها متماسكة وخاضت الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية أواخر 1991 واستطاعت أن تفوز فوزاً كاسحاً فعمد الجيش إلى تعطيل هذه الانتخابات بإلغاء الدورة الثانية فاضطر الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد إلى الاستقالة في كانون الثاني 1992. عهد محمد بوضياف: بسبب الفراغ السلطوي الذي أدت إليه استقالة الشاذلي تم تشكيل المجلس الأعلى للأمن الذي تألف من رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والدفاع والعدل ورئيس المجلس الدستوري وقيادة أركان الجيش وأقر في 14 كانون الثاني 1992 تشكيل المجلس الأعلى للدولة المؤلف من خمسة أعضاء فقاموا بانتخاب محمد بوضياف رئيساً في 19 كانون الثاني 1992 الذي كان طيلة 28 سنة موجوداً في المغرب وهو من قادة الثورة الجزائرية، وقد كان بوضياف وحيداً في السلطة، لم يكن لديه حزب أو تنظيم، ولم يكن له أصدقاء في الحكم. وخلال أسابيع استطاع أن يبرهن على أن الذين جاؤوا به ليكون رئيساً صورياً قد أخطأوا في حساباتهم، إذ كان مصمماً على أن يمارس مهمته كما تصورها وراح يتحدث على أساس أنه جاء لينقذ الجزائر. ولهذا فإنه اغتيل بعد 166 يوماً في سدة الرئاسة على يد الملازم مبارك بومعرافي المكلف بحراسة الرئيس في بيت الفنون والثقافة لمدينة عنابة ظهر يوم الخميس 29 حزيران 1992. عهد علي كافي:
أثر اغتيال محمد بوضياف إجتمع المجلس الأعلى للدولة وانتخب علي كافي رئيساً له، فقام كافي بتعيين حكومة انتقالية في 19 تموز 1992 برئاسة بلعيد عبد السلام. وفي عام 1993 شهدت الجزائر مزيداً من التدهور فالمواجهات الدموية أصبحت يومية بين قوى الأمن وأعضاء الحركات الإسلامية المسلحة (المنفصلة عن الجبهة الإسلامية للانقاذ وخاصة الجماعة الإسلامية المسلحة). وقد تركزت حملة الاغتيالات الأخيرة على الأجانب. وعلى الصعيد السياسي أجرت السلطات حواراً مع الأحزاب لم يسفر عن نتيجة حاسمة وفي 21 آب 1993 عُين رضا مالك رئيساً للحكومة خلفاً لبلعيد عبد السلام وبعد يومين تم اغتيال قاصدي مرباح رئيس الحكومة السابق وتبنت العملية «الجماعة الإسلامية المسلحة» وفي آخر كانون الثاني 1994 انتهت مدة ولاية علي كافي. عهد اليمين زروال:
كان منصب الرئاسة شبه محسوم لمصلحة عبد العزيز بوتفليقة، لكن المجلس عاد في اللحظة الأخيرة وعين وزير الدفاع في حكومة رضا مالك، اليمين زروال رئيساً للدولة الذي أدى اليمين الدستورية في 31 كانون الثاني 1994 مؤكداً أن نفاذ كل الحلول هو الذي دفع الجيش إلى استلام السلطة. وطلب زروال من رضا مالك البقاء في منصبه الحكومي وتعهد بإنهاء المرحلة الانتقالية والرجوع إلى المسار الديمقراطي. وفي شهر أيلول أطلقت السلطات قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ من سجن البليدة وعلى رأسهم الشيخ «عباسي مدني» ونائبه علي بلحاج، وقد أشاعت هذه الخطوة جواً من الارتياح مشجعاً على الحوار، وفي كانون الثاني 1995 قامت الجماعة الإسلامية المسلحة بخطف طائرة فرنسية بغية نقل الحرب إلى فرنسا وقد استطاعت السلطات الجزائرية بالتعاون مع السلطات الفرنسية إفشال العملية وفي تموز جرى توزيع نص «وثيقة المبادىء» التي توصلت إليها السلطة مع زعيم جبهة الانقاذ الإسلامية الشيخ عباسي مدني، ونص وثيقة قدمها مدني وبقية قادة الانقاذ إلى السلطة في 19 حزيران 1995 واعتبرت رئاسة الدولة وثيقة الانقاذ تراجعاً منها عن الاتفاق الذي تم مع مدني الأمر الذي أدى إلى فشل الحوار بين الحكم والجبهة. الانتخابات الرئاسية/نيسان 1999: ترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر ستة زعماء هم:
1 ـ مولود حمروش: عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني ورئيس الحكومة في عهد الشاذلي بن جديد. 2 ـ عبد الله جاب الله: رئيس حركة الاصلاح الوطني ذات الاتجاه الإسلامي.
3 ـ أحمد طالب الابراهيمي: وزير الخارجية الأسبق ووزير الثقافة في عهد هواري بومدين وهو نجل الشيخ البشير الإبراهيمي. 4 ـ عبد العزيز بوتفليقة: وزير الشؤون الخارجية الأسبق. وكان الأوفر حظاً ذلك لأنه يحظى بدعم الجيش الوطني وخبرة كبيرة في العمل السياسي.
5 ـ حسين آيت أحمد: رئيس جبهة القوى الاشتراكية الذي يتمتع بسمعة تاريخية مهمة. 6 ـ يوسف الخطيب: سياسي قديم مستقل. وبعد استكمال الحملة الانتخابية وقبل الانتخابات بمدة قصيرة فاجأ المرشحون الستة (ما عدا بوتفليقة بسحب ترشيحهم لاتهامهم الادارة الجزائرية بدعم بوتفليقة، إلا أن الانتخابات جرت، وكان الفوز لعبد العزيز بوتفليقة. عهد بوتفليقة:
تسلم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الحكم بعد انتخابات نيسان سنة 1999م وقام باتصالات مع قيادة الجيش الإسلامي للإنقاذ والتي أثمرت عن إعلان الهدنة من جانب الجيش الإسلامي، ووعد الرئيس بوتفليقة الجزائريين بالأمن وأصدر العديد من قرارات العفو عن المساجين الإسلاميين الأمر الذي أعطى الأمل الكبير بإنهاء الأزمة الجزائرية نهائياً. وأعلن الرئيس بوتفليقة عن مشروع الوئام المدني عن طريق الاستفتاء الشعبي في 16 أيلول (سبتمبر) سنة 1999م ولم تكن النتائج مفاجئة إذ وافق 98,63% من الذين شاركوا في الاستفتاء على المشروع الذي تقدم به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتأتي هذه النتيجة نظراً لما كان يتوق إليه الشعب الجزائري من حل سريع ونهائي لتلك العشرية السوداء التي عصفت ببلد المليون شهيد على جميع الصعد. عرفت الجزائر في ربيع عام 2001 اضطرابات أمنية واجتماعية استمرت حتى فصل الصيف، كانت هذه الاضطرابات قد بدأت في منطقة القبائل وتوسعت لتشمل عدة مناطق مختلفة من الجزائر. 12 مارس(آذار) 2002: أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اللغة الأمازيغية لغة وطنية بجانب اللغة العربية في البلاد استجابة لمطالب الحركة البربرية التي رفعت غداة الاضطرابات التي شهدتها منطقة القبائل شهري أبريل(نيسان )و مايو(أيار)2001 تخليدا لذكرى ما يعرف بالربيع الأمازيغي. أظهرت النتائج الرسمية الخاصة بالانتخابات الرئاسية في الجزائر التي أجريت يوم 8 نيسان (أبريل) 2004 أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعيد انتخابه رئيساً للجزائر بعد أن حصل على 83.5 % من مجموع أصوات الناخبين، وقد أعيد انتخاب بوتفليقة من بين ستة مرشحين يمثلون التيارات الإسلامية والوطنية والشيوعية والعلمانية في ثالث انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد.
الجزائر مارس (أذار) 1937: مصالي الحاج يؤسس برفقة حفنة من الطلبة الجزائريين في باريس «حزب الشعب الجزائري»، الذي سيصبح في الأربعينات بمثابة العمود الفقري للحركة الوطنية الجزائرية. 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 1954: انطلاق شرارة ثورة التحرير الجزائرية، التي امتدت لسبعة أعوام ونيف، وخلفت مليونا ونصف مليون شهيد من الجزائريين. 22 أكتوبر (تشرين الأول) 1956: فرنسا تختطف طائرة مغربية كان على متنها القادة الخمسة لجبهة التحرير الجزائرية، ومنهم الرئيس بن بلة. 18 مارس (أذار) 1962: توقيع معاهدات «إيفيان» بين قادة جبهة التحرير الجزائرية والسلطات الفرنسية، وإعلان وقف إطلاق النار في الجزائر. 19 يونيو (حزيران) 1965: انقلاب عسكري يطيح بالرئيس بن بلة، ووزير دفاعه العقيد بومدين يتولى رئاسة «مجلس الثورة». 27 ديسمبر (كانون الأول) 1978: وفاة الرئيس بومدين، وترشيح الشاذلي بن جديد لخلافته بوصفة «الضابط الأكبر سنا» من بين أعضاء مجلس الثورة. 23 فبراير (شباط) 1989: المصادقة بالاستفتاء الشعبي على دستور جديد يقر بالتعددية الحزبية، وظهور قرابة 60 حزباً سياسياً معارضاً، من بينها جبهة الإنقاذ الإسلامية التي منحت الاعتماد القانوني في 14 سبتمبر (أيلول) من العام نفسه. 12 يونيو (حزيران) 1990: الجبهة الاسلامية للانقاذ تفوز بأغلبية 54% من الأصوات في الانتخابات المحلية. يونيو (حزيران) 1991: جبهة «الانقاذ» تعلن الاضراب العام طيلة اسبوعين، احتجاجاً على قانون الانتخاب الجديد، وتطالب بانتخابات رئاسية مسبقة. والجيش يتدخل لتفريق المتظاهرين، واعتقال زعيمي «الانقاذ» عباسي مدني وعلي بلحاج. 26 ديسمبر (كانون الأول) 1991: «الإنقاذ» تدخل الإنتخابات البرلمانية، بقيادة زعيمها بالنيابة، عبد القادر حشاني، وتفوز في الدورة الأولى بأغلبية 47,5% من المقاعد النيابية. 11 يناير (كانون الثاني) 1992: الجيش يتدخل لإلغاء الإنتخابات وارغام الرئيس بن جديد على الإستقالة، لتحل مكانه «قيادة جماعية»، تحمل تسمية «المجلس الأعلى للدولة»، برئاسة محمد بوضياف. يونيو (حزيران) ـ يوليو (تموز) 1992: اغتيال الرئيس بوضياف على يد أحد حراسه، وتعيين علي كافي خلفا له في رئاسة مجلس الدولة. ورئيس الحكومة الجديد، بلعيد عبد السلام، يعلن عن مصالحة سياسية وطنية وعن «اقتصاد حرب». فبراير (شباط) 1994: المجلس الأعلى للأمن يعين الأمين زروال رئيساً للدولة، في اعقاب فشل ندوة «المصالحة الوطنية». 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 1995: الرئيس زروال يفوز في انتخابات الرئاسة بأغلبية 61%، وزعيم الاسلاميين المعتدلين، الشيخ محفوظ نحناح، يحل في المنزلة الثانية. يونيو (حزيران) 1997: حزب «التجمع الوطني الديمقراطي» الموالي للرئيس زروال يفوز بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، بعد أقل من 3 أشهر على تأسيسه. والأفراج عن زعيم «الانقاذ» الشيخ عباسي مدني. يوليو (تموز) ـ اغسطس (آب) 1997: تصعيد المجازر الجماعية في «مثلث الموت» بمنطقة متيجة يخلف قرابة 1200 ضحية. 27 ديسمبر (كانون الأول) 1998: عبد العزيز بوتفليقة يختار تاريخ الذكرى العشرين لوفاة الرئيس بومدين ليعلن ترشيحه رسميا للانتخابات الرئاسية. 5 يوليو (تموز) 1999: الرئيس بوتفليقة يعلن عن مشروع عفو عام عن أفراد جماعات العنف الاسلامية، تحت شعار «الوئام المدني» في 16/أيلول (سبتمبر) 1999 و حاز مشروع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على موافقة 98,63% من مجموع أصوات الذين شاركوا في الاستفتاء على المشروع. 10 يناير(كانون الثاني): إصدار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عفوا شاملا عن أعضاء الجيش الإسلامي للإنقاذ، وبدوره أصدر أمير هذا الجيش مدني مزراق قرارا بحله. أبريل(نيسان )- مايو(أيار) 2001: اندلاع مظاهرات عرفت بالربيع البربري في مناطق الأمازيغ طالبت بالاعتراف بالأمازيغية لغة وطنية إلى جانب العربية. وانسحاب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من الحكومة احتجاجا على طريقة معالجتها للتظاهرات. 12 مارس(آذار) 2002: أعلن الرئيس بوتفليقة اللغة الأمازيغية لغة وطنية بجانب اللغة العربية في البلاد. 30 مايو(أيار) 2002: أجريت ثاني انتخابات تشريعية في البلاد فاز فيها حزب جبهة التحرير الوطني بأغلبية مقاعد البرلمان حيث حصلت على 199 مقعدا من أصل 389. وجاء بعدها التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة أحمد أويحيى ، فحركة الإصلاح الوطني بزعامة سعد عبد الله جاب الله بـ43 مقعدا، فحركة مجتمع السلم بزعامة محفوظ نحناح، ثم حزب العمال بزعامة لويزة حنون ، بالإضافة إلى بعض الأحزاب الأقل شأنا. ولم يتجاوز معدل المشاركة 46% لمقاطعة منطقة القبائل هذه الانتخابات. 2 أكتوبر(تشرين الأول) 2003: انسحب حزب جبهة التحرير من حكومة أحمد أويحيى واختيارها يوم 4 أكتوبر(تشرين الأول) علي بن فليس مرشحها لرئاسيات أبريل(نيسان) 2004. 13/11/2003: أعلن زعيم جبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة عن مبادرة لإنهاء العنف والخروج بالبلاد من أزمتها السياسية والاجتماعية. 30 ديسمبر(كانون الأول) 2003: جمد القضاء الجزائري كل نشاطات حزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم السابق) الذي يتمتع بالأغلبية في البرلمان. 2 مارس(آذار) 2004: إجاز المجلس الدستوري ستة مرشحين هم: الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ورئيس جبهة التحرير الوطني علي بن فليس، ورئيس حركة الإصلاح الوطني سعد عبد الله جاب الله، والناطقة باسم حزب العمال لويزة حنون، ورئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي، ورئيس حزب عهد 54 علي رباعين. أظهرت النتائج الرسمية الخاصة بالانتخابات الرئاسية في الجزائر التي أجريت يوم 8 نيسان (أبريل) 2004 أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعيد انتخابه رئيساً للجزائر بعد أن حصل على 83.5 % من مجموع أصواتالناخبين، وقد أعيد انتخاب بوتفليقة من بين ستة مرشحين يمثلون التيارات الإسلامية والوطنية والشيوعية والعلمانية، وتعتبر هذه الانتخابات الرئاسية الثالثة في تاريخ البلاد.
ـ الاسم الرسمي: المملكة العربية السعودية.
ـ العاصمة: الرياض.
ديموغرافية المملكة العربية السعودية
ـ عدد السكان: 22757092 نسمة. ـ الكثافة السكانية: 10 نسمة/كلم2.
ـ عدد السكّان بأهم المدن:
ـ الرياض: 2629000 نسمة.
ـ مكة المكرمة: 777000 نسمة.
ـ المدينة المنورة: 614600 نسمة. ـ جدة: 1502000 نسمة.
ـ نسبة عدد سكّان المدن: 85%.
ـ نسبة عدد سكّان الأرياف: 15%.
ـ معدل الولادات: 37,34 ولادة لكل ألف شخص.
ـ معدل الوفيات الإجمالي: 5,94 لكل ألف شخص معدل وفيات الأطفال: 51,25 حالة وفاة لكل ألف طفل.
ـ نسبة نمو السكّان: 3,27%.
ـ معدل الإخصاب (الخصب): 6,25 مولود لكل امرأة.
ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة: ـ الإجمالي: 68,1 سنة.
ـ الرجال: 66,4 سنة.
ـ النساء: 69,9 سنة.
ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة:
ـ الإجمالي: 62,8%.
ـ الرجال: 71%.
ـ النساء: 50,2%. ـ اللغة: اللغة العربية هي اللغة الرسمية في المملكة.
ـ الدين: جميع السكان مسلمون ويشكلون 100%.
ـ الأعراق البشرية: العرب ويشكلون 90% من السكان، و10% أفرو أسيويين.
جغرافية المملكة العربية السعودية
ـ المساحة الإجمالية: 2149690 كلم2.
ـ مساحة الأرض: 2149690 كلم2.
ـ الموقع: تقع المملكة العربية السعودية في الجزء الجنوبي الغربي لقارة آسيا، ويحدّها الخليج العربي وقطر والإمارات العربية المتحدة شرقاً وسلطنة عمان واليمن جنوباً والبحر الأحمر غرباً والعراق والكويت والأردن شمالاً. ـ حدود الدولة الكلية: طول الحدود 4410 كلم، منها: 488 كلم مع العراق، 198 كلم مع المنطقة المحايدة بين: السعودية والعراق، 742 كلم مع الأردن، 222 كلم مع الكويت، 676 كلم مع سلطنة عمان، 40 كلم مع قطر، 586 كلم مع الإمارات العربية المتحدة، و1452 كلم مع اليمن.
ـ طول الشريط الساحلي: 2510 كلم.
ـ أهم الجبال: عسير، الحجاز، شمر، طويق.
ـ أعلى قمة: قمة جبل الرازق (3658 متر).
ـ أهم الأنهار: وادي نجران، وادي جيزان، وادي ينبع، الدواسر، الرمة، الباطن. ـ المناخ: صحراوي شديد الحرارة صيفاً وبارد شتاءً، أما الأمطار فمنعدمة في المناطق الصحراوية ومتوسطة في الشمال وعلى المرتفعات، تتميز المناطق الساحلية برطوبة عالية يسقط الصقيع ليلاً في الشمال والمرتفعات.
ـ الطبوغرافيا: يتألف سطح المملكة في الغرب من سهل ساحلية برطوبة عالية يسقط الصقيع ليلاً في الشمال والمرتفعات. ـ الطبوغرافيا: يتألف سطح المملكة في الغرب من سهل ساحلي ضيق على البحر الأحمر ويسمى سهل تهامة وعند حافته سلسلة جبلية هي جبال الحجاز في الشمال وجبال عسير في الجنوب، تمتد على طول الساحل وتزداد ارتفاعاً كلما اتجهت نحو الجنوب، وفي الوسط هضبة نجد القاحلة الهائلةوتنحدر تدريجياً ناحية الخليج، يغطي الربع الخالي جزء من هذه الهضبة في جنوب شرق المملكة: وهو أكبر امتداد صحراوي رملي في الجزيرة العربية، وتوجد صحراء رملية أخرى في الشمال هي صحراء النفود، أما في المنطقة الشرقية فيوجد سهل الأحساء الغني بالبترول حيث توجد حقولهعلى امتداد الخليج العربي. ـ الموارد الطبيعية: النفط الخام، والغاز الطبيعي، الحديد، الذهب، النحاس.
ـ استخدام الأرض: الغابات 0,8%، المراعي والمروج 55,8%، الأراضي الزراعية والتي تزرع دائماً 8,8%، الأراضي الخالية أو التي عليها مباني وغيرها 41,6%.
ـ النبات الطبيعي: تنمو فيها النباتاتالشوكية كالصبار والأعشاب الحولية.
المؤشرات الاقتصادية
ـ الوحدة النقدية: الريال السعودي= 100 هللة.
ـ الناتج الإجمالي المحلي: 232 بليون دولار.
ـ معدل الدخل الفردي: 6900 دولار.
ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:
ـ الزراعة: 7,1%.
ـ الصناعة: 47,8%. ـ التجارة والخدمات: 45,2%.
ـ القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: 12%
ـ الصناعة: 25%
ـ التجارة والخدمات: 63%
ـ معدل البطالة: - ـ معدل التضخم: 0,5%
ـ أهم الصناعات: إنتاج النفط الخام، تكرير البترول، تسييل الغاز الطبيعي، صناعات بتروكيمياوية، إسمنت، تعدين الحديد والفولاذ، مواد البناء، الأسمدة والبلاستيك جلديات، وصناعة كهرومنزلية. ـ المنتجات الزراعية: القمح، الشعير، الخضار، الحمضيات، التمور والألبان ومشتقاتها.
ـ الثروة الحيوانية: الضأن 8,4 مليون رأس، الماعز 4,4 مليون وهناك الجمال والخيول الأبقار 200 ألف رأس، الدواجن 95 مليون رأس.
ـ المواصلات:
ـ دليل الهاتف: 966.
ـ سكك حديدية: 1390 كلم. ـ طرق رئيسية: 159000 كلم (المعيدة منها ييقدر بـ42,7%).
ـ أهم الموانىء: جدّة، الدمام، رأس التنورة، جيزان، الجبيل، ينبوع البحر، ينبوع الصنايا.
ـ عدد المطارات: 25.
ـ أهم المناطق السياحية: المدن المقدسة، مكة والمدينة (الزيارة محددة للمسلمين فقط) والبحر الأحمر.
ـ شكل الحكم: نظام ملكي يتبع الشريعة الإسلامية.
ـ الاستقلال: 23 أيلول 1932 (يوم الإتحاد).
ـ الأعياد الوطنية: 23 أيلول (إتحاد المملكة)، عيد الفطر، عيد الأضحى.
ـ تاريخ الإنضمام إلى الأمم المتحدة: 1945.