إن متحف طارق رجب مجموعة من المنازل تحتوي على أكثر من ثلاثين ألف المواد التي تم جمعها على مدى السنوات الخمسين الماضية ، منها نحو عشرة آلاف على عرض دائم.
طارق سيد فخري السيد رجب (1935-) مدير إدارة المتاحف.وهو أحد رموز الحركة الفنية في الكويت،وهو من أوائل الكويتيين الذين تأهلوا في مجالات التنقيب الأثري.
طارق سيد رجب هو أول كويتي أُرسل إلى الخارج لدراسة الفن وعلم الآثار.. في حين كان طالب في المملكة المتحدة ، التقى زوجته المقبلة ، Wellborne جيهان ، التي كانت مهتمة منذ طفولتها ، بالفولكلور والفنون وخاصة الشعوب والأقليات. وتزوجها في 1955 .. وبعد عودته إلى الكويت تم تعينه كأول مدير إدارة الآثاروالمتاحف من الكويت. واستقال من منصبه في عام 1969 ومع زوجته الجديدة من فتح مدرسة للغة الانجليزية للأطفال الكويتية والأجنبية. خلال ذلك الوقت كانت تشارك بالفعل في جمع المواد لمتحف المستقبل خاصة بهم. وقد سافر جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه لوسط وجنوب شرق آسيا والشرق الأقصى ، وجمع التحف
وتصوير المعالم الأثرية ، والشعوب ، وعاداتهم ، انهم يعتقدون ان كل الأشياء يمكن استخدامها وعرضها في
متحف. ونتيجة لعملهم الشاق والبحث ، كانوا قادرين على فتح المتحف امام الجمهور في عام 1980.
هو متحف كويتي يقع في منطقة الجابرية حيث يضم مجموعات نادرة من المصاحف ومخطوطات عربية وفخاريات اسلامية وادوات موسيقية واثاث عربي اسلامي قديم هذا بالإضافة إلى المجوهرات الذهبية منها والفضية والمشغولات المعدنية والمطرزات والازياء العربية القديمة والسيراميك والمنمنمات والدروع وكلها تعود إلى عصر الحضارة الاسلامية ومن ضمن تلك المجموعات النادرة والقيمة: 1- نسخة من القرآن الكريم تعتبر الاحيدة من
نوعها حيث تعود إلى القرن الرابع هجري/ الحادي عشر ميلادي وقد كتب بالخط الكوفي. 2- سوار ذهبي من العصر الفاطمي يعود للقرن الحادي عشر الميلادي. 3- مجمرة البخور (مبخرة) من العصر السلجوقي ( 1038- 1194 ) ميلادي من سوريا أو مصر. 4- مجموعة من السيوف والخناجر تعود للقرنين الميلاديين الثامن عشر والتاسع عشر وأوائل القرن العشرين ميلادي. 5- كرسي خشبي مزخرف يعود للقرن التاسع عشر ميلادي.
تمثل أكبر وأفضل مجموعات التحف الإسلامية في الكويت .. وهي تحف ذات أهمية تاريخية كبيرة ومنها:
باب ضريح السلطان المملوكي "برقوق"، قلادة كانت ملك لأميرة الزنجبار، ولوحة مخطوطة بيد أحد سلاطنة الإمبراطورية العثمانية.
وعبر الأبواب الخشــــبية المنحوتة التي تعود إلى القرن الثامن عشــر من سلسلة من السلالم إلى المعرض العلوي الذي يطل على نقطة مركزية مكشوفة تتدلى فيها ستة أمتار من ستائر الكعبة، وهذه الستائر النفيسة، والتي كانت سابقا جزءا من كسوة الكعبة، مزخرفة ومطرزة بخيوط من الفضة والذهب وتعود للقرن التاسع عشر،ويضم المتحف مجموعة كبيرة من الأقمشة المطرزة من داخل وخارج الكعبة بشكل يعكس عمق تأثير وجلال هذا المكان المقدس في النفوس، حيث توجد ثلاث ستائر كبيرة من الباب الخارجي والحزام الكبير الذي يحيط الكعبة وبعض الستائر من الداخل والتي صنعها السلاطين العثمانيون.
على 14th آذار / مارس 2007 ، ومتحف طارق رجب من الخط الإسلامي فتح أبوابه لعامة الجمهور. والهدف منه هو السير في التنمية العربية من البرنامج النصي. أقرب البرنامج النصي في المتحف يعود الى القرن 7th حتى يومنا هذا.